من هرمز إلى الصواريخ.. 4 شروط أميركية تحسم مصير طهران

سكاي نيوز عربية ·

من هرمز إلى الصواريخ.. 4 شروط أميركية تحسم مصير طهران

...

في خضم تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، تكشف تصريحات نائب وزير الدفاع الأميركي السابق مارك كيميت، والخبير في السياسة الخارجية الأميركية هارلي ليبمان، خلال حديثهما لسكاي نيوز عربية عن مقاربة مركبة تجمع بين الحسابات العسكرية الدقيقة والرهانات السياسية المفتوحة. وبينما يركز كيميت على التمييز العملياتي والمخاطر الكامنة في التحركات العسكرية، يذهب ليبمان إلى قراءة أوسع تتناول جدلية النجاح التكتيكي مقابل الغموض الاستراتيجي، وشروط التسوية المحتملة. هذه الرؤية الثنائية تضع المشهد في إطار تحليلي يتجاوز السطح العملياتي نحو بنية القرار الأميركي وتداعياته. تمايز العمليات العسكرية وحدود التأثير يؤكد مارك كيميت أن إرسالقوات أميركيةإلى الأرض لا يمكن التعامل معه ككتلة واحدة من حيث التوصيف أو التداعيات، مشيرا إلى أن عمليات البحث والإنقاذ القتالية تمثل حالة مختلفة جذريا عنالعمليات البريةالتقليدية أو الغزو. ويوضح أن هذه العمليات تنفذ تحديدا لإنقاذ الطيارين بعد إسقاط طائراتهم، ما يمنحها طابعا تكتيكيا محدودا من حيث الهدف. هذا التمييز، وفق كيميت، لا ينعكس فقط على طبيعة المهمة، بل يمتد إلى طريقة تعاطي صناع القرار معها، إذ لا يرى أن مثل هذه العمليات كفيلة بدفعهم إلى تبني تدابير تصعيدية أوسع. ومع ذلك، لا ينفي وجود مخاطر متأصلة، لافتا إلى تسجيل خسائر فيالطائراتوإصابات في المروحيات، فضلا عن تعرض عناصر على الأرض لإطلاق النار. ويخلص إلى أن جميع هذه العمليات، رغم اختلافها، تظل محكومة بمعادلة أساسية تقوم على موازنة دقيقة بين حجم المخاطر والعائد المتوقع، ما يجعل القرار العسكري محكوماً باعتبارات براغماتية لا تنفصل عن كلفة التنفيذ. استهداف البنية التحتية.. …

Original source: سكاي نيوز عربية

Mentioned

سكاي نيوز عربية · إيران · جنيف · واشنطن · طهران · الولايات المتحدة