كان عكازه وعينه.. كفيف سوداني يبكي فقدان ابنه في الحرب
الجزيرة نت ·

بينما تضع الحرب أوزارها الثقيلة على كاهل كل سوداني، تبرز معاناة شريحة المكفوفين كأحد أقسى فصول هذه المأساة الإنسانية، فهم لا يواجهون فقط خطر الرصاص والقذائف، بل يعيشون ظلاما مضاعفا بعد أن دمرت الحرب …
بينما تضع الحرب أوزارها الثقيلة على كاهل كل سوداني، تبرز معاناة شريحة المكفوفين كأحد أقسى فصول هذه المأساة الإنسانية، فهم لا يواجهون فقط خطر الرصاص والقذائف، بل يعيشون ظلاما مضاعفا بعد أن دمرت الحرب مؤسساتهم وشتتت عائلاتهم.
ويسلط تقرير وضاح الطاهر الضوء للجزيرة على قصة الأب السوداني الكفيف (معاوية)، وهو نموذج لمئات المكفوفين الذين لم ترحمهم آلة الحرب؛ فلم يفقد معاوية منزله فحسب، بل فقد ابنه وشقيقه اللذين قُتلا في النزاع، واختطفت قوات الدعم السريع زوجته وابنته. …
Original source: الجزيرة نت