التدمير أو الصفقة.. ترمب يرسم سيناريو كارثياً لإيران وسط جهود وسطاء إقليميين
عكاظ ·

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحظة فارقة في التعامل مع الملف الإيراني، وسط مهلة زمنية ضيقة لاتخاذ قرار قد يحدد مسار المنطقة بأكملها؛ فإما تنفيذ تهديداته بتدمير البنية التحتية في إيران، أو منح …
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحظة فارقة في التعامل مع الملف الإيراني، وسط مهلة زمنية ضيقة لاتخاذ قرار قد يحدد مسار المنطقة بأكملها؛ فإما تنفيذ تهديداته بتدمير البنية التحتية في إيران، أو منح المفاوضات فرصة جديدة عبر تمديد المهلة. لماذا يهم الأمر؟ وكان ترمب قد هدد بإمكانية توجيه ضربات واسعة تستهدف الجسور ومحطات الكهرباء داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق من شأنه أن يُلحق أضرارًا جسيمة بالمدنيين، ويهدد بإشعال ردود فعل خطيرة على مستوى الإقليم. ويعمل وسطاء من باكستان ومصر وتركيا على منع هذا السيناريو من خلال التوسط لإبرام اتفاق، أو على الأقل كسب المزيد من الوقت. جهود وساطة لتفادي التصعيدونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية قوله إن قرار التأجيل يبقى مرهونًا بتقدير ترمب الشخصي، مضيفًا: إذا رأى الرئيس أن هناك اتفاقًا يلوح في الأفق، فقد يمنح المفاوضات فرصة. لكن في المقابل، أبدى مسؤول دفاعي تشككه في إمكانية تمديد المهلة هذه المرة، ما يعكس حالة الانقسام داخل دوائر صنع القرار. وتعتمد هذه المعلومات على مقابلات مع ستة مسؤولين ومصادر لها معرفة مباشرة بالدبلوماسية الجارية أو تفكير ترمب. انقسام داخل الإدارة الأمريكيةوتشير تقارير إلى أن ترمب يُعد من أكثر الأصوات تشددًا داخل إدارته تجاه إيران، حيث وصفه أحد المسؤولين بأنه (الأكثر اندفاعًا نحو التصعيد)، مقارنة بمسؤولين آخرين مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو. وفي الكواليس، بدأ ترمب في استطلاع آراء مستشاريه بشأن خطة ضرب البنية التحتية، مستخدمًا مصطلحًا لافتًا: «يوم البنية التحتية». …
Original source: عكاظ
Mentioned
اكسيوس · إيران · جيه دي فانس · دونالد ترامب · واشنطن · مصر · ماركو روبيو · إسرائيل · باكستان · بيت هيغسيث · البيت الأبيض · بنيامين نتنياهو