لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وترفض استحقاقات التهدئة؟
الجزيرة نت ·

تتلاقى المساعي الإسرائيلية لقضم 70% من مساحة قطاع غزة مع "صراع صياغات" معقد يدور في كواليس مفاوضات القاهرة حول خارطة طريق جديدة، وسط تشتت الجهد الأمريكي بين ملفات المنطقة الساخنة. …
تتلاقى المساعي الإسرائيلية لقضم 70% من مساحة قطاع غزة مع "صراع صياغات" معقد يدور في كواليس مفاوضات القاهرة حول خارطة طريق جديدة، وسط تشتت الجهد الأمريكي بين ملفات المنطقة الساخنة.
وفي تفاصيل المشهد الميداني، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية إمطانس شحادة أن إسرائيل لم توقف التصعيد بل استمرت بالحرب من طرف واحد عبر القتل والتدمير والتهجير وتوسيع الاحتلال.
ويوضح شحادة -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن هذا السلوك يمثل "تعويضا" عن الورطة والأزمة السياسية التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخليا جراء عدم تحقيق الأهداف الإستراتيجية والحسم العسكري مع إيران وفي جنوب لبنان .
إسرائيل تتجه للتصعيد في غزة كونها "الخيّار الأسهل" لغياب الضغط من الوسطاء والدول العربية أو الإدارة الأمريكية، مستغلة انشغال الجميع بالمنطقة للاستفراد بالقطاع.
من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن المشهد يمر بحرب بوتيرة منخفضة تستهدف استنزاف الشارع والمقاومة عبر الاغتيالات وخنق المساعدات وإغلاق المعابر.
ويشير عفيفة إلى أن حديث نتنياهو عن السيطرة على 70% من غزة هو "واقع قائم بالفعل" على الأرض، عبر زحزحة ما كان يُعرف بـ" الخط الأصفر " -الذي كان يفترض ألا تتجاوز مساحة انتشار الجيش الإسرائيلي عنده 53%- وخلق خط جديد يُدعى " الخط البرتقالي "، مما نسف ثقة المواطن بالجهود السياسية ومبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.
وفي أحدث بياناتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان أن الخروقات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق الهدنة أدت إلى استشهاد 961 فلسطينيا وإصابة 3020 حتى الآن. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
إيران · القاهرة · إسرائيل · مجلس الأمن · دونالد ترامب · إمطانس شحادة · إيتمار بن غفير · بنيامين نتنياهو · بتسلئيل سموتريتش