مونديال بلا سعرات زائدة.. 10 بدائل عالمية ذكية لرقائق البطاطس والمقرمشات
الجزيرة نت ·

مع اقتراب صافرة البداية وتجمع العائلة أمام الشاشة لساعات طويلة، تتحول موائد السهرات الكروية إلى مسرح لأكياس الرقائق والمكسرات المملحة والمقرمشات الجاهزة، وهي أطعمة فائقة التصنيع محمّلة بالملح والدهون …
مع اقتراب صافرة البداية وتجمع العائلة أمام الشاشة لساعات طويلة، تتحول موائد السهرات الكروية إلى مسرح لأكياس الرقائق والمكسرات المملحة والمقرمشات الجاهزة، وهي أطعمة فائقة التصنيع محمّلة بالملح والدهون والسعرات الحرارية التي تتسلل إلى الجسم من دون انتباه.
ورغم أنها باتت جزءا من طقوس متابعة المباريات، فإن خبراء التغذية يصنفون كثيرا منها ضمن "السعرات الفارغة" التي تمنح طاقة سريعة ولا تقدم قيمة غذائية تُذكر، بينما تحذر جمعية القلب الأمريكية من أن الإفراط في الصوديوم والدهون المشبعة يرفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم على المدى البعيد.
مع ذلك، لا تعني السهرات الكروية بالضرورة زيادة الوزن أو التخلي عن العادات الصحية؛ فمن المكسيك إلى اليابان ومن اليونان إلى المغرب، تزخر مطابخ الدول العاشقة لكرة القدم بمقبلات خفيفة تجمع بين النكهة والقيمة الغذائية، وتقدم بدائل ذكية وسريعة التحضير تشبع رغبة القرمشة من دون إثقال المعدة أو إفساد نظام العائلة الغذائي.
في ما يلي مختارات من وصفات مستوحاة من مطابخ تركت بصمتها في تاريخ كأس العالم، اختيرت لكونها أقل في السعرات وأغنى بالألياف والبروتين وأسهل في التحضير.
الغواكامولي طبق المكسيك الأشهر وأحد أكثر التغميسات إشباعا حين يقدم بطريقته الصحيحة.
يهرس الأفوكادو مع عصير الليمون لمنع الاسمرار، ثم تضاف بقية المكونات ويقدم مع شرائح الخيار والجزر والفلفل الملون بدلا من رقائق الذرة.
وجبة خفيفة كلاسيكية وغنية بالبروتين النباتي والألياف. …
Original source: الجزيرة نت