كيف تفرق بين التطبيقات الآمنة والتطبيقات الخطيرة؟

الجزيرة نت ·

كيف تفرق بين التطبيقات الآمنة والتطبيقات الخطيرة؟

في عصر الهواتف الذكية، أصبحت التطبيقات جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث نستخدمها لإدارة أموالنا والتواصل والعمل. ولكن مع هذا الاعتماد الهائل، تزايدت التهديدات السيبرانية بشكل ملحوظ. …

في عصر الهواتف الذكية، أصبحت التطبيقات جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث نستخدمها لإدارة أموالنا والتواصل والعمل. ولكن مع هذا الاعتماد الهائل، تزايدت التهديدات السيبرانية بشكل ملحوظ. ووفقا لتقرير الأمن الرقمي الصادر عن شركة كاسبرسكي (Kaspersky) الروسية لعام 2025، فإن البرمجيات الخبيثة الموجهة للهواتف المحمولة شهدت ارتفاعا بنسبة تتجاوز 40%، مما يجعل قدرة المستخدم على التمييز بين التطبيقات الآمنة والتطبيقات الخطيرة ضرورة ملحة لحماية البيانات الشخصية والمالية. المعيار الأول والأهم هو مكان تواجد التطبيق، فالمتاجر الرسمية مثل غوغل بلاي ستور (Google Play Store) وآبل آب ستور (Apple App Store) تطبق بروتوكولات فحص صارمة. فالتطبيقات الآمنة يتم فحصها وتدقيقها بواسطة أنظمة ذكية مثل غوغل بلاي بروتكت (Google Play Protect) قبل السماح بنشرها. أما التطبيقات الخطيرة، فغالبا ما يتم تحميلها عبر صيغ خارجية مثل ملفات "إيه بي كيه" (APK) من مواقع غير معروفة، أو عبر ما يُعرف بمتاجر الطرف الثالث (Third-party stores). وحسب تصريح لمؤسسة سايبر سيكيوريتي فنتشرز (Cybersecurity Ventures) الأمريكية، فإن أكثر من 85% من اختراقات الهواتف الذكية تأتي من تحميل تطبيقات من خارج المتاجر الرسمية، حيث تفتقر هذه الملفات لأي نوع من الرقابة الأمنية. تعتبر الأذونات التي يطلبها التطبيق عند تثبيته بمثابة "الخطوط الحمراء" التي تكشف نواياه. فالتطبيقات الآمنة تطلب أذونات تتوافق تماما مع وظيفتها. على سبيل المثال، تطبيق الخرائط يحتاج إلى الوصول لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتطبيق تعديل الصور يحتاج للوصول إلى المعرض. لكن التطبيقات الخطيرة، قد تطلب أذونات مفرطة وغير مبررة. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

تنظيم القاعدة · كاسبرسكي