العدو الخفي في مونديال 2026.. كيف تحسم "الساعة البيولوجية" هوية البطل؟
الجزيرة نت ·

ربما يبقى مصطلح "الساعة البيولوجية" غامضا رغم أن عشاق كرة القدم اعتادوا سماعه منذ سنوات طويلة، ولطالما اقترنت تلك "الساعة البيولوجية" بمشكلات مزعجة تصاحب اللاعبين عند السفر لمسافات طويلة. …
ربما يبقى مصطلح "الساعة البيولوجية" غامضا رغم أن عشاق كرة القدم اعتادوا سماعه منذ سنوات طويلة، ولطالما اقترنت تلك "الساعة البيولوجية" بمشكلات مزعجة تصاحب اللاعبين عند السفر لمسافات طويلة.
وقد يظن كثيرون أن تلك المشكلات يمكن التغلب عليها إذا سافر الفريق مبكرا واستقر بمقر إقامته قبل عدد أيام كاف على خوض المباراة الأولى، لكن المسألة ليست لسوء الحظ بهذه البساطة، وإنما ترتبط بمعايير طبية أخرى.
منذ انطلاق بطولة كأس العالم عام 1930 ولمدة 80 عاما كاملة، عجز أي منتخب أوروبي عن التتويج بأي نسخة أقيمت خارج القارة العجوز، وبقيت تلك "اللعنة" قائمة حتى كسرها منتخب إسبانيا في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، ثم تكرر الأمر ذاته في النسخة التالية حين فازت ألمانيا بمونديال 2014 في البرازيل.
تعددت محاولات تفسير الإخفاق الأوروبي الطويل، وتجاوزت فنيات وتكتيكات كرة القدم وقياس قوة المنتخبات أو مهارات اللاعبين إلى اعتبارات أخرى فتحدث خبراء عن تأثير اختلاف درجات الحرارة، وإقامة مباريات على ملاعب مرتفعة عن مستوى سطح الأرض مما يؤدي إلى الإرهاق الشديد ويسبب مشكلات في التنفس، كما ترددت مرارا أحاديث عن تأثير اضطراب "الساعة البيولوجية" الناتج عن الرحلات الطويلة وما يفعله بساعات النوم وعمليات الاستشفاء.
للساعة البيولوجية مع كأس العالم حكايات كثيرة، ربما لم توثق علميا كما ينبغي لكنها تبقى مع ذلك جزءا أصيلا من إرث بطولات كأس العالم حين تقام بعيدا عن القارة الأوروبية.
في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، اختار المنظمون مواعيد غير معتادة للمباريات بهدف زيادة نسبة المشاهدة التلفزيونية في آسيا وأوروبا. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
فانكوفر · اليابان · أفريقيا · إسبانيا · إيطاليا · ألمانيا · البرازيل · كوريا الجنوبية · الولايات المتحدة · الاتحاد الدولي لكرة القدم