نساء أردنيات يصنعن الاقتصاد الصغير.. مشاريع تكبر وأثر يمتد
الجزيرة نت ·

في منزلها بالعاصمة الأردنية عمّان، تستيقظ شهناز بني طعان باكرا لتبدأ يوما جديدا من إعداد الأطباق التراثية التي حملتها معها من مسقط رأسها في بلدة بيت راس شمالي الأردن . …
في منزلها بالعاصمة الأردنية عمّان، تستيقظ شهناز بني طعان باكرا لتبدأ يوما جديدا من إعداد الأطباق التراثية التي حملتها معها من مسقط رأسها في بلدة بيت راس شمالي الأردن .
وبينما تتصاعد رائحة "المكمورة" و"قراص العيد " و"تشعاشيل"، وهي أطباق تشتهر بها محافظة إربد شمال الأردن من مطبخها، لا تنظر السيدة المتقاعدة إلى مشروعها بوصفه وسيلة لتحصيل دخل إضافي فحسب، بل باعتباره رسالة للحفاظ على الموروث الأردني، ونقل نكهات الأجداد إلى الأجيال الجديدة، وتحويل التراث الشعبي إلى مصدر رزق مستدام.
قصة شهناز ليست استثناء، ففي مختلف محافظات الأردن، تتجه نساء أردنيات إلى إنشاء مشاريع منزلية صغيرة في مجالات الأغذية التراثية والحرف اليدوية والمخبوزات والخدمات المنزلية، في محاولة لخلق فرص عمل لأنفسهن ولأسرهن، وسط معدلات بطالة مرتفعة بين النساء وصعوبات مستمرة في الوصول إلى الوظائف التقليدية.
وتعكس هذه المشاريع ملامح ما بات يُعرَف بـ"الاقتصاد الصغير"، وهو الاقتصاد القائم على المبادرات الفردية والمشاريع المنزلية والإنتاج المحلي، الذي أصبح يشكل مصدرا مهما للدخل لدى آلاف الأسر الأردنية.
تكتسب هذه الظاهرة أهمية متزايدة في ظل استمرار الفجوة بين معدلات بطالة الذكور والإناث. …
Original source: الجزيرة نت