100 يوم من الحرب.. كيف تأثرت الأسواق العالمية والاقتصاد؟
البورصة ·

أسواق السندات تتعامل مع الوضع باعتباره “مصدر قلق حقيقي” بعد 100 يوم على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال الصراع يلقي بظلاله الثقيلة على الأسواق العالمية والاقتصاد، مثيراً تقلبات واسعة عبر مختلف …
أسواق السندات تتعامل مع الوضع باعتباره “مصدر قلق حقيقي” بعد 100 يوم على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال الصراع يلقي بظلاله الثقيلة على الأسواق العالمية والاقتصاد، مثيراً تقلبات واسعة عبر مختلف فئات الأصول وفي جميع مناطق العالم، بينما لا يزال التوصل إلى اتفاق سلام دائم بعيد المنال. فقد دخلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في حالة من الجمود، عدا تبادل رسائل متضاربة بشأن مسار محادثات السلام، في ظل استمرار البلدين في تنفيذ هجمات عسكرية متقطعة. ورغم ذلك، يبقى وقف إطلاق النار الهش قائماً، بما يتيح مساحة محدودة أمام الجهود الدبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد. ومع امتداد فترة الصراع، تتصاعد الضغوط تدريجياً على بعض الاقتصادات وقطاعات محددة داخل الأسواق المالية. مراهنو “وول ستريت” يتجاوزون صدمة الحرب في أعقاب الضربات الأولية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران مباشرةً، تعرضت الأسهم حول العالم لموجة بيع واسعة. لكن، بينما واجهت الأسهم المدرجة في بعض الأسواق صعوبة في استعادة زخمها، نجحت المؤشرات الرئيسة في “وول ستريت”، في محو خسائرها الأولية، إذ بدا أن المستثمرين يتعاملون مع الحرب وارتفاع أسعار النفط وتأثير الصراع في التضخم باعتبارها عوامل قابلة للاستيعاب. في هذا السياق، سجل مؤشر “إس آند بي 500” مستويات قياسية جديدة، رغم استمرار الحرب. وقال إيان بارنز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “نت ويلث”، إن أسواق الأسهم كانت مدفوعة بافتراض أن الحرب ستنقل الاقتصادات الكبرى المستوردة للطاقة من “بيئة تضخم منخفضة ومريحة” إلى بيئة ركود تضخمي. …
Original source: البورصة
Mentioned
سي إن بي سي · دونالد ترامب · الشرق الأوسط · كوريا الجنوبية · المملكة المتحدة · الولايات المتحدة