«غش البلكونة».. أم تصرخ بإجابات الاختبار لابنها من خارج المدرسة
عكاظ ·

وتصرخ بأعلى صوتك بكلمات مثل «الإجابة ج.. هذا ليس مشهداً مجنوناً من فيلم سينمائي، بل هو ما حدث بالفعل في واحدة من أغرب القضايا الرقمية التي هزت الشارع المصري وسجلتها كاميرات الهواتف الذكية تحت اسم «غش …
وتصرخ بأعلى صوتك بكلمات مثل «الإجابة ج.. هذا ليس مشهداً مجنوناً من فيلم سينمائي، بل هو ما حدث بالفعل في واحدة من أغرب القضايا الرقمية التي هزت الشارع المصري وسجلتها كاميرات الهواتف الذكية تحت اسم «غش البلكونة».بدأت الحكاية في لحظة قاتلة من لحظات التوتر الإنساني، أم مصرية دفعتها لهفة الأمومة ورعب الامتحانات إلى التخلي عن كل القيود. وقفت خلف الأسوار الخلفية لمعهد ديني بمحافظة الدقهلية، عيناها معلقتان بنافذة قاعة الامتحان، وأصوات حنجرتها يتردد صداها في أرجاء المكان وهي تملي على ابنها إجابات الاختبار كلمة بكلمة، محاولة اختراق جدران الفصل بصوتها المرتجف.لم تكن الأم تدري أن هناك عيناً أخرى تراقبها، عين الكاميرا التي وثقت المشهد كاملاً وبثته إلى الفضاء الرقمي:نار في الهشيم: خلال دقائق، تحول مقطع الفيديو إلى «تريند» اكتسح منصات التواصل الاجتماعي، وتخطى ملايين المشاهدات وسط ذهول المتابعين من جرأة المشهد وعفويته الصادمة.تحرك أمني مباغت: الفيديو الذي تحول إلى قضية رأي عام، استدعى تدخلاً فورياً من وزارة الداخلية المصرية، التي استنفرت أجهزتها الفنية لتحديد هوية «بصاحبة صرخة البلكونة».من أسوار المدرسة إلى الزنزانةالرحلة من الشارع إلى خلف القضبان كانت أسرع مما توقع الجميع؛ إذ داهمت قوة أمنية محيط المكان، وضبطت السيدة (ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة الكردي) في حالة تلبس تام وهي تقف أمام الشرفة الخلفية لقاعة الامتحان.وداخل مخفر الشرطة، إذ اعترفت الأم تفصيلياً بواقعتها تحت وطأة الخوف على مستقبل ابنها، ليتحول سعيها لإنقاذه إلى فخ قادها مباشرة إلى المساءلة القانونية العاجلة، تاركة ابنها يكمل اختباراته وحيداً وبلا «بلكونة» تسعفه.ويمكن القول إن هذه الواقعة جاءت نسخةً كربونيةً مرعبةً من أحداث …
Original source: عكاظ