وزير التعليم العالي اليمني لـ«عكاظ»: الشراكة مع السعودية طوق نجاة
عكاظ ·

ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني الدكتور أمين نعمان القدسي، المواقف الأخوية الصادقة والدعم السخي اللامحدود الذي تقدمه السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً لليمن، مؤكداً أن الودائع والمنح …
ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني الدكتور أمين نعمان القدسي، المواقف الأخوية الصادقة والدعم السخي اللامحدود الذي تقدمه السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً لليمن، مؤكداً أن الودائع والمنح الاقتصادية السعودية مثّلت طوق نجاة حقيقي لمنع الانهيار الشامل، وأسهمت في انتظام رواتب الأكاديميين وصرف مستحقات الطلاب المبتعثين.
وفي حوار مطول مع «عكاظ»، أشاد الوزير القدسي بالبصمات التنموية الجبارة والمشاريع الإستراتيجية لـ«البرنامج السعودي» في ترميم وتجهيز الصروح التعليمية ورفدها بأحدث المختبرات العلمية، مشدداً على أن الوزارة تسابق الزمن لتجاوز عقبات الركود المعرفي والتكنولوجي عبر خطة شاملة للأتمتة والرقمنة، بما يكفل تمكين العقول والكوادر اليمنية من استعادة ريادتها وحجز مقاعدها المستحقة على خارطة المنافسة التنافسية الإقليمية والعربية.. وإلى نص الحوار:
وزير التعليم العالي اليمني متحدثاً للزميل المسروري.
• كيف تقيّمون الدور السعودي وانعكاساته على رواتب الأكاديميين والمبتعثين؟
•• لا شك أن الدعم الاقتصادي المقدم من أشقائنا في السعودية كان له دور بارز في استقرار قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وهذا أسهم بشكل كبير في استقرار أسواق السلع الأساسية، وأسهم أيضاً في الانتظام النسبي لصرف مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة بشكل عام، بمن فيهم منتسبو مؤسسات التعليم العالي من أكاديميين وإداريين، وهذا الأمر كان له تأثير إيجابي ملموس على أدائهم لمهماتهم وعلى استقرار العملية التعليمية. …
Original source: عكاظ