عدموه
عكاظ ·

لن أبالغ حين أصف المشهد الذي رأيته في منصة «إكس»، وحالة الإعدام المعنوي التي تعرّض لها من كنا نحسبه أحد المؤرخين، محمد القدادي، من خلال آراء نقدية تجلّت فيها وحدة الكلمة، وضعته في مواجهة الشارع، …
لن أبالغ حين أصف المشهد الذي رأيته في منصة «إكس»، وحالة الإعدام المعنوي التي تعرّض لها من كنا نحسبه أحد المؤرخين، محمد القدادي، من خلال آراء نقدية تجلّت فيها وحدة الكلمة، وضعته في مواجهة الشارع، وكشفت حجم الخداع الذي وقع فيه المجتمع الرياضي تجاهه وتجاه الروايات التي كنا نصدّقها، دون أن نعلم أن جزءاً كبيراً منها من نسج خياله.
- ولم تتكشف هذه الحقيقة إلا بعد ظهوره في أحد البرامج، حيث بدا مستمتعاً بـ«الكشخة» التي ظهر بها والمقعد الذي جلس عليه مطمئناً، فإذا به يتحوّل إلى كرسي اعتراف قدّم من خلاله أدلة وبراهين تؤخذ عليه، عبر معلومات تجنّى فيها وافترى على تاريخ لا يخص نادي الاتحاد وبداية تأسيسه فحسب، بل تجاوز ذلك إلى الإساءة لرموز تاريخية، من خلال حكايات لا يقبلها المنطق ولا يقرها العقل.
- لم يكن المشهد الإعلامي الذي شاهدته، وشاهده الآلاف وربما الملايين، محصوراً في آراء نقدية موجهة إليه، بل تحوّل إلى كشف حساب كامل بالصوت والصورة لحجم تناقضاته. فقد انتشرت مقاطع فيديو لظهوراته السابقة في البرامج الرياضية، وهو يتسلح دائماً بعبارة يرددها في معظم أحاديثه المتلفزة: «أُسأل عن هذه الشهادة يوم القيامة»، وكأنها وسيلة للاختباء خلف معانٍ مرجعها ضمير غاب حضوره عندما تعلق الأمر بالحقيقة والتاريخ.
- لم يسبق لي أن رأيت حالة إجماع إعلامي ورياضي بهذا الشكل، لا تخص إعلاماً لنادي الاتحاد، بل تشبه «اتحاداً إعلامياً» ضده، شارك فيه من ينتمون إلى مختلف الأندية السعودية، باستثناء قلة قليلة محسوبة على إعلاميي الوحدة والأهلي. …
Original source: عكاظ