فلسفة المراحل: لماذا يجب أن نتغير؟
عكاظ ·

- لكل إنسان قصة مع رحلة العمر ومراحله؛ هذه الرحلة التي قد تطول أو تقصر. ولأن العمر مراحل، فإن لكل مرحلة أهدافها وخصوصيتها التي يمر الإنسان خلالها بعدد من المتغيرات. …
- لكل إنسان قصة مع رحلة العمر ومراحله؛ هذه الرحلة التي قد تطول أو تقصر. ولأن العمر مراحل، فإن لكل مرحلة أهدافها وخصوصيتها التي يمر الإنسان خلالها بعدد من المتغيرات. فمن الطبيعي جداً أن يتغير المرء مع كل مرحلة، وأن تبدّل الحياة نظرته للأشياء، بل إن من غير الطبيعي ألا يتغير! ومع كل مرحلة جديدة، تصبح نظرته للحياة أكثر عمقاً ونضجاً.
- في هذه الرحلة، هناك من يخطط ويفكر، وهناك من يسير دون وعي تاركاً الأمور تسيّره. وثمة عوامل ومؤثرات قد تكون حاسمة ورئيسية في وصول الإنسان إلى أهدافه التي يصبو إليها؛ فالبيئة والحياة التي يعيشها المرء منذ ولادته وطفولته هي بلا شك عامل مؤثر جداً في مسيرته، وقد تضعه على الطريق الصحيح. ومع ذلك، تختلف معطيات التعامل مع هذه الظروف من شخص إلى آخر؛ فقد تبتسم الحياة لبعضهم ولا تكون العقبات أمامه صعبة، بينما قد يقع آخر في «نفق» وُضع فيه منذ بداية مشواره، فمنهم من يستسلم، ومنهم من ينجح في الخروج منه، عازماً على الركض ومواصلة مشواره بشكل صحيح ليبلغ غايته.
- وإذا تتبعنا مراحل العمر، نجد أن «الطفولة الطبيعية» التي من المفترض أن نعيشها قد اختلفت طرق تربيتها اليوم، وأصبح التعامل مع الطفل أكثر نضجاً ووعياً. بخلاف السابق، حيث كان الطفل يتحمل مسؤوليات مبكرة تضعه وجهاً لوجه مع صعوبات الحياة. …
Original source: عكاظ