هل تهدد الديون «طفرة الذكاء الاصطناعى»؟

البورصة ·

هل تهدد الديون «طفرة الذكاء الاصطناعى»؟

لا شك أن أدوات الذكاء الاصطناعى ستغير طبيعة العمل. فقد أصبحت النماذج اللغوية الضخمة قادرة بالفعل على توليد تقارير تحكيمية حول أبحاث شخصية تضاهى تلك التى يكتبها المحكمون البشريون. …

لا شك أن أدوات الذكاء الاصطناعى ستغير طبيعة العمل. فقد أصبحت النماذج اللغوية الضخمة قادرة بالفعل على توليد تقارير تحكيمية حول أبحاث شخصية تضاهى تلك التى يكتبها المحكمون البشريون. على عكس البشر، الذين هم فى ضيق من الوقت دائمًا، فإن النموذج اللغوى الضخم «يعرف»، أو يمكنه الوصول إلى قدر أكبر كثيراً من الدراسات والمراجع فى طرفة عين، وغالباً ما يُظهِر تحيزات أقل. فالذكاء الاصطناعى يسلط الضوء على نقاط الضعف التحليلية، ويتحقق من البراهين، ويقدم اقتراحات للتحسين. ونادراً ما تكون التقارير البشرية أفضل، وهذا لأن تقارير الذكاء الاصطناعى عادة ما تربط بين النقاط وتقدم رؤى جديدة. مع ذلك، أصبحت الحماسة المفرطة فى السوق للذكاء الاصطناعى مثيرة للقلق والانزعاج، خاصة بالنظر إلى حجم إصدارات الديون الضخمة من قِبَل هذا القطاع. لذا، ينبغى النظر إلى أين فى سلاسل توريد الذكاء الاصطناعى قد تحدث المشكلات، بحسب موقع «بروجكت سنديكيت». تبدأ سلسلة التوريد بمنتجى ومصممى البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي: شركات مثل «تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة» و«سامسونج»، التى تصنع الرقائق الإلكترونية؛ و«إنفيديا»، التى تصممها؛ و«سيسكو»، التى توفر الاتصالية. الاستخدام الخبيث من قبل المتسللين ومصنعى المحتوى المزيف يتزايد ثم يأتى دور الشركات العملاقة مثل «أمازون» و«جوجل» و«مايكروسوفت». فهى تبنى مراكز بيانات لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعى التى تنتجها ولبيع الحوسبة (قوة المعالجة) لآخرين. بالإضافة إلى شركات خدمات الحوسبة العملاقة، هناك شركات أكثر تخصصاً مثل «إيكوينيكس» (مراكز البيانات)، وبالطبع «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، اللتان تطوران النماذج اللغوية الضخمة الأساسية. …

Original source: البورصة

Mentioned

جنيف · غوغل · جيمناي · أمازون · إنفيديا · سامسونج · أنثروبيك · مايكروسوفت · أوبن إيه آي · الولايات المتحدة