مصر تدرس توسيع برنامج مبادلة الديون إلى استثمارات
المال ·

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن مصر تكثف جهودها لتطوير آليات إدارة الدين العام بما يربط بين خفض المديونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بالتعاون مع شركاء دوليين ومؤسسات …
أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن مصر تكثف جهودها لتطوير آليات إدارة الدين العام بما يربط بين خفض المديونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بالتعاون مع شركاء دوليين ومؤسسات مالية على نماذج مبتكرة لمبادلة الديون يمكن أن تسهم في توجيه المزيد من الموارد إلى القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعليم والرعاية الصحية وتنمية المهارات البشرية. وجاءت تصريحات الوزير خلال جلسة «رحلة الإصلاح الاقتصادي في مصر: الاستقرار والنمو والاندماج العالمي» ضمن فعاليات مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام»، الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الحالى. وأوضح “كجوك” أن مصر تعمل على تعزيز الربط بين سياسات إدارة الدين وأولويات التنمية الوطنية، مؤكدًا أن اتفاقيات مبادلة الديون يمكن أن توفر نموذجًا يحقق منافع متبادلة للدول الدائنة والمدينة في آن واحد، من خلال توجيه الموارد إلى مشروعات تنموية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام. وأضاف وزير المالية أن مصر نجحت بالفعل في تنفيذ عدد من برامج مبادلة الديون مع شركاء دوليين، بما أتاح توجيه موارد إضافية إلى مشروعات تنموية ذات أولوية، مؤكدًا أن هذه النماذج توفر ترتيبات عملية تحقق فوائد مشتركة لجميع الأطراف. وأشار إلى أن هذه الآليات تتيح للدائنين الإسهام في تمويل مشروعات تنموية عالية التأثير، بينما تمنح الدول المدينة مساحة مالية أكبر لتعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية ودعم النمو الاقتصادي على الأجل الطويل. …
Original source: المال