بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

البورصة ·

بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

باتت رؤية الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، في هذه الأيام، أشبه بالعثور على فراشة نادرة. كان “أمودي”، من المقرر أن يلتقي نحو 50 رئيساً تنفيذياً من كبرى الشركات الأوروبية في أوكسفوردشير …

باتت رؤية الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، في هذه الأيام، أشبه بالعثور على فراشة نادرة. كان “أمودي”، من المقرر أن يلتقي نحو 50 رئيساً تنفيذياً من كبرى الشركات الأوروبية في أوكسفوردشير الأسبوع الماضي، ضمن تجمع حصري نظمته شركته داخل قصر مشيّد على الطراز الجاكوبي، بحضور رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك الذي يتولى حالياً دوراً استشارياً لدى “أنثروبيك”. وكان من المنتظر أن يواصل رحلته بعد ذلك إلى وجهة أوروبية أخرى، إلا أن زيارته اختُصرت لتقتصر على يوم أو يومين فقط في المملكة المتحدة. مخاوف من نموذج “أنثروبيك” لكن لماذا أصبح الوصول إليه بهذه الصعوبة؟ السبب يعود إلى نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس”، الذي كشف أمودي الشهر الماضي أنه بالغ الخطورة لدرجة تحول دون إطلاقه. يملك موظفو “أنثروبيك” إمكانية الوصول إلى النموذج، ويقولون إنه يبدو أقرب إلى البشر مقارنة بالأجيال السابقة. لكن في المقابل، تثير قدراته مخاوف من إمكانية توظيفه في شنّ هجمات إلكترونية، ما دفع الشركة إلى قصر اختباره ومعاينته على بضع عشرات من المؤسسات فقط. وتعوّل “أنثروبيك” على قوة النموذج وإمكاناته لدعم مساعي أمودي، لترميم العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما يتطلع هو أيضاً إلى إتاحته أخيراً أمام المستخدمين. غير أن تحقيق ذلك يتطلب موازنة دقيقة يبدو أن أمودي ينجح، حتى الآن، في إدارتها. ففي الوقت الذي تسابق فيه الشركة الزمن لتجهيز “ميثوس” للإطلاق التجاري، بالتوازي مع استعدادها لطرح محتمل في البوصة، تعمل أيضاً على ترسيخ صورتها كجهة تتعامل بمسؤولية مع التداعيات المجتمعية للذكاء الاصطناعي. …

Original source: البورصة

Mentioned

الأمم المتحدة · سويسرا · أنثروبيك · دونالد ترامب · المملكة المتحدة