الجنيه الإسترليني يتماسك وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط
المال ·

تحرك الجنيه الإسترليني في نطاق محدود أمام الدولار واليورو، مع استمرار تركيز المستثمرين على تطورات التوترات في الشرق الأوسط، ولا سيما المتعلقة بإيران وإمكانية التوصل إلى تهدئة قد تنعكس على أسواق …
تحرك الجنيه الإسترليني في نطاق محدود أمام الدولار واليورو، مع استمرار تركيز المستثمرين على تطورات التوترات في الشرق الأوسط، ولا سيما المتعلقة بإيران وإمكانية التوصل إلى تهدئة قد تنعكس على أسواق العملات العالمية. وسجل الجنيه ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10% ليصل إلى 1.3468 دولار، بينما استقر أمام اليورو عند مستوى 86.46 بنس، بعد جلسات متقلبة شهدت تراجعاً سابقاً إلى أدنى مستوى له منذ منتصف مايو. تأثير التوترات على العملة يرى محللون أن أي تقدم نحو اتفاق سلام أو تهدئة في منطقة الشرق الأوسط من شأنه دعم الجنيه الإسترليني، في ظل تراجع الطلب على العملات الآمنة وعلى رأسها الدولار الأمريكي، الذي يتحرك حالياً في نطاق ضيق انتظاراً لبيانات اقتصادية مهمة، وفقا لرويترز. كما يراقب المستثمرون تطورات محتملة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما قد يخفف من الضغوط على أسواق الطاقة ويؤثر بدوره على اتجاهات العملات الرئيسية. بنك إنجلترا بين التضخم والنمو يأتي هذا الأداء في وقت يعيد فيه المستثمرون تسعير توقعاتهم بشأن سياسة بنك إنجلترا، مع تزايد الرهانات على وتيرة أبطأ من التشديد النقدي. وكان محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي قد أشار مؤخراً إلى أن السماح بتجاوز معدل التضخم المستهدف عند 2% قد يكون مبرراً في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل، ما يعكس مرونة أكبر في السياسة النقدية خلال المرحلة الحالية. في المقابل، حذرت مؤسسات مالية من أن الجنيه قد يواجه ضغوطاً إضافية بسبب المخاطر السياسية الداخلية، مع اقتراب انتخابات فرعية في 18 يونيو قد تعيد تشكيل المشهد السياسي البريطاني. …
Original source: المال
Mentioned
إيران · يورو · إسرائيل · بنك إنجلترا · الشرق الأوسط · المملكة المتحدة