بين رينولدز وبولس..هل تعيد واشنطن تموضعها في الأزمة الليبية؟
سكاي نيوز عربية ·

أثارت التحركات الأميركية الأخيرة في ليبيا تساؤلات جوهرية بشأن ما إذا كانت واشنطن بصدد تعديل مقاربتها للأزمة بعد أشهر من الرهان على تفاهمات بين مراكز النفوذ القائمة، أم أنها تحاول فقط توسيع قاعدة …
أثارت التحركات الأميركية الأخيرة في ليبيا تساؤلات جوهرية بشأن ما إذا كانت واشنطن بصدد تعديل مقاربتها للأزمة بعد أشهر من الرهان على تفاهمات بين مراكز النفوذ القائمة، أم أنها تحاول فقط توسيع قاعدة الدعم لمبادرتها دون التخلي عن أهدافها الأساسية.
وخلال اليومين الماضيين أجرى مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية سلسلة اتصالات مكثفة شملت رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وصدام حفتر ممثلاً للعسكريين في شرق ليبيا وعبد السلام الزوبي ممثلاً للعسكريين في غرب البلاد إضافة إلى بلقاسم حفتر المسؤول عن صندوق إعادة إعمار ليبيا .
وقال بولس إن الاتصالات تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بمستقبل البلاد مؤكداً أهمية إشراك مختلف الأطراف الليبية في رسم المرحلة المقبلة ومجدداً التزام واشنطن بدعم السلام والوحدة والحوكمة الديمقراطية والعمل مع جميع القوى الليبية لتحقيق الاستقرار.
ويمثل هذا الخطاب تحولاً ملحوظاً مقارنة بالمقاربة التي طُرحت خلال الأشهر الماضية والتي ركزت بصورة أكبر على تثبيت التفاهمات بين المؤسسات القائمة في شرق البلاد وغربها، خاصة على المستويين العسكري والاقتصادي باعتبارها مدخلاً لتحقيق الاستقرار قبل الانتقال إلى المسار السياسي الأشمل.
رسائل بريطانية ومظلة أممية
تحركات بولس الأخيرة وتوضيحه للموقف الأميركي جاءت بعد مقال للسفير البريطاني في ليبيا مارتن رينولدز نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" متضمناً رسائل سياسية فُسرت بأنها موجهة للمسعى الأميركي بقيادة بولس، كما أنها موجهة للفاعلين الليبيين بأنه لا حل في ليبيا ولا شرعية دولية لأية سلطة إلا بوجود بريطانيا . …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
الأمم المتحدة · بريطانيا · مجلس الأمن · الشرق الأوسط · دونالد ترامب · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة · عبد الحميد الدبيبة