سقطت حملتهم.. ولم يسقط سندي
عكاظ ·

بعد أشهر من التصعيد الإعلامي والمطالبات المتكررة بإبعاده عن منصبه، انتهى المشهد إلى نتيجة لافتة؛ سقطت الحملة في تحقيق هدفها، بينما بقي رئيس مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد المهندس فهد سندي في موقعه …
بعد أشهر من التصعيد الإعلامي والمطالبات المتكررة بإبعاده عن منصبه، انتهى المشهد إلى نتيجة لافتة؛ سقطت الحملة في تحقيق هدفها، بينما بقي رئيس مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد المهندس فهد سندي في موقعه محافظاً على ثقة الجهات المعنية، رغم كل ما تعرّض له من انتقادات واتهامات وحملات منظمة وغير منظمة طالبت برحيله.
- واللافت للنظر والتأمل أن الرجل لم يدخل في سجالات إعلامية، ولم يرد على الاتهامات، ولم ينشغل بالدفاع عن نفسه عبر المنصات المختلفة، بل اختار الصمت والاستمرار في أداء مهامه، وكأن ما يهمه هو العمل لا الدخول في معارك جانبية تستنزف الوقت والجهد.
- ومن البديهي أن الجهات المعنية، بدءاً من المالك لشركة نادي الاتحاد، كانت على اطلاع كامل بمضامين هذه الحملة وما تضمنته من اتهامات ومطالب ومبررات، سواء كانت منطقية أو غير منطقية. ومن البديهي أيضاً أنه لو كانت تلك المطالب تستند إلى مخالفات جوهرية أو تجاوزات تستوجب التدخل، لرأينا تفاعلاً مباشراً أو غير مباشر معها، إلا أن ذلك لم يحدث مطلقاً، بما يعني أن لدى تلك الجهات من المعطيات والمبررات النظامية والقانونية ما يكفي لعدم الاستجابة لمطالب الحملة.
- ومن البديهي أن تجاهل هذه المطالب يبعث برسالة واضحة مفادها عدم وجود مسببات قانونية أو نظامية تستدعي إعفاء سندي من منصبه أو حتى الحد من صلاحياته. فلو كانت هناك مخالفات إدارية أو قانونية مؤثرة، لكانت الإجراءات النظامية هي الفيصل في التعامل معها. …
Original source: عكاظ