كاثرين ثوربيك تكتب: هل تربك “ديب سيك” سباق الذكاء الاصطناعي الرخيص؟

البورصة ·

كاثرين ثوربيك تكتب: هل تربك “ديب سيك” سباق الذكاء الاصطناعي الرخيص؟

“المنافسة المحلية الجديدة، جعلت الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة منتشرًا على نطاق واسع بالفعل” عندما أطلقت “ديب سيك” نموذجها المنتظر “في4” الشهر الماضي، لم يكن وقعه مدوياً كما توقع كثيرون. …

“المنافسة المحلية الجديدة، جعلت الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة منتشرًا على نطاق واسع بالفعل” عندما أطلقت “ديب سيك” نموذجها المنتظر “في4” الشهر الماضي، لم يكن وقعه مدوياً كما توقع كثيرون. لم تصدر أي تصريحات تتحدث عن “لحظة سبوتنيك” جديدة (تشبيه بمفاجأة إطلاق الاتحاد السوفييتي القمر الصناعي سبوتنيك 1، عام 1957)، كما أن الأسواق العالمية لم تكترث للحدث. وجاء رد الفعل الفاتر منطقياً للوهلة الأولى. بحسب تحليل أجراه المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، يُعدّ “في4 برو” أقوى نموذج صيني جرى إطلاقه حتى الآن. لكن الدراسة نفسها خلصت إلى أن الفجوة بين “ديب سيك” ونماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة تتسع بدلاً من أن تضيق. وأشار المعهد إلى أن النموذج الصيني يتأخر بنحو 8 أشهر عن أفضل نماذج وادي السيليكون على صعيد مهام تشمل الاستدلال والرياضيات. سباق الذكاء الاصطناعي نموذج “آر1” الذي طرحته الشركة العام الماضي كان متأخراً بنحو 3 أشهر فقط. لكن المختبر الواقع في مدينة هانغتشو لم يعد يحاول فقط اللحاق بالمنافسين، بل بات يخوض الآن 3 سباقات ذكاء اصطناعي في آن واحد. يسعى قادة الشركة إلى تطوير ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام، أي بناء أنظمة قادرة على مضاهاة البشر أو التفوق عليهم في معظم المهام، وهو الهدف الذي يهيمن على طموحات شركات وادي السيليكون. في الوقت نفسه، تعمل “ديب سيك” على خفض أسعار الذكاء الاصطناعي المتقدم بصورة حادة لجذب المستخدمين عالمياً نحو خدمات منخفضة التكلفة. كما تحاول الشركة دفع الصين نحو مستقبل يعتمد بدرجة أقل على الرقائق الأمريكية. …

Original source: البورصة

Mentioned

الولايات المتحدة · الاتحاد السوفيتي