صيادو الاستاكوزا في ولاية أمريكية يواجهون أزمة متفاقمة مع ارتفاع التكاليف
البورصة ·

تتزايد حالة الاستياء بين صيادي الاستاكوزا في ولاية مين الأمريكية؛ بسبب ارتفاع التكاليف الناتج عن الرسوم الجمركية وزيادة أسعار الوقود. …
تتزايد حالة الاستياء بين صيادي الاستاكوزا في ولاية مين الأمريكية؛ بسبب ارتفاع التكاليف الناتج عن الرسوم الجمركية وزيادة أسعار الوقود. ورصدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، تطورات الأوضاع في ولاية مين، المعروفة بصيد الاستاكوزا واستزراع المحار وإنتاج التوت الأزرق، مشيرة إلى تنامي القلق بين الصيادين الذين أعربوا عن استيائهم من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، مؤكدين أنها زادت الضغوط على القطاع ورفعت تكاليف التشغيل. وقد أدت الرسوم الجمركية البالغة 50% على الصلب والألومنيوم، بالإضافة إلى نظام تعريفة معقد آخر على السلع المعدنية، إلى زيادة تكاليف المعدات لعمال قطع الأشجار ومزارعي التوت الأزرق في الولاية، وكذلك الأمر بالنسبة لصيادي الاستاكوزا ومزارعي المحار. وأكد المتضررون أن الضغط الاقتصادي الذي طال أمده تسبب في تفاقم أوضاعهم المالية، في ظل ارتفاع تكاليف الإمدادات والعمليات الأساسية التي يستخدمونها في أنشطتهم. ولم تقتصر حالة الاستياء في ولاية مين على قطاع صيادي الاستاكوزا (التي يُطلق عليها جراد البحر) والمحار، بل امتد الأمر إلى أنشطة أخرى مهمة في الولاية، وفي مقدمتها زراعة التوت الأزرق وقطع الأشجار، الأمر الذي ينذر بمنافسة سياسية شرسة خلال الانتخابات المقبلة. وفي ظل تلك الأوضاع، تلفت “فاينانشال تايمز” إلى أن مصير السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية مين بات معلقاً، حيث يتطلع الديمقراطيون إلى تحقيق مفاجأة ضد السيناتور الجمهورية المخضرمة سوزان كولينز، التي تمكنت من الاستحواذ على مقعدها في المجلس لخمس دورات متتالية. …
Original source: البورصة