الربيع يتمرد.. كيف تحول أجمل فصول السنة إلى ساحة صراع مناخى عنيف؟
اليوم السابع ·

في تحول مناخي لافت أثار دهشة الشارع والمراقبين، تشهد البلاد موجات حرارية قفزت بمؤشرات درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تراوحت بين 42 و44 درجة مئوية، وهي معدلات كانت تُسجل سابقاً في ذروة فصل الصيف. …
في تحول مناخي لافت أثار دهشة الشارع والمراقبين، تشهد البلاد موجات حرارية قفزت بمؤشرات درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تراوحت بين 42 و44 درجة مئوية، وهي معدلات كانت تُسجل سابقاً في ذروة فصل الصيف.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ما يشهده الطقس حالياً ليس مجرد "صيف مبكر"، بل هو انعكاس وتجسيد واضح للتغيرات المناخية العالمية التي جعلت من فصل الربيع ساحة صراع عنيف بين الكتل الهوائية، مما يفرض تحديات جسيمة على قطاعات الزراعة، والصحة العامة، والثروة الحيوانية.
أوضح الدكتور محمد علي فهيم أن التصور الكلاسيكي لفصل الربيع كفترة انتقالية هادئة بين الشتاء والصيف قد تلاشت ملامحه.
ويعود هذا التحول إلى زيادة الطاقة الحرارية المخزنة في الغلاف الجوي جراء ظاهرة الاحترار العالمي. وتؤدي هذه الطاقة المرتفعة إلى تضخيم تأثير المرتفعات الجوية والكتل الهوائية الساخنة فور وصولها.
وبحسب فهيم، فإن الربيع بات الفصل الأكثر اضطراباً وتقلباً نتيجة التماس العنيف بين بقايا الهواء البارد الشتوي والكتل الصحراوية شديدة السخونة القادمة من الجنوب. …
Original source: اليوم السابع