صرخات أسر تفصلها أمتار.. كيف مزق الصراع النووي أوصال العائلات بكشمير؟
الجزيرة نت ·

جاء عيد الأضحى المبارك هذا العام ومشاعر الفقد والحرمان تخيم على آلاف العائلات المتفرقة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان ، تزامنا مع تصاعد التوترات بين القوتين النوويتين عقب اندلاع …
جاء عيد الأضحى المبارك هذا العام ومشاعر الفقد والحرمان تخيم على آلاف العائلات المتفرقة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان ، تزامنا مع تصاعد التوترات بين القوتين النوويتين عقب اندلاع المواجهة بينهما العام الماضي.
وشهدت قرية كيران الواقعة على خط التماس بين شطري كشمير معاناة إحدى العائلات التي فرقتها الحدود، إذ لا يفصل أفرادها عن قبر شقيقهم الراحل -الذي تُوفي الشهر الماضي- سوى بضعة أمتار من المياه الجارية في نهر نيلوم. فقد تحولت هذه الأمتار إلى كابوس للعائلة، التي بات من المستحيل لها أن تعبر تلك المسافة بفعل الصراع القائم بين الهند وباكستان .
ويقول راجا بشارات، أحد أفراد العائلة، إن العيد لم يعد مناسبة للفرح كما عهدوا، بل أصبح "مناسبة للحزن والمعاناة والعجز".
ويؤكد بشارات أن مشهد جنازة أخيه، رجا لياقت، لا يزال عالقا في ذاكرته، حيث نُقل جثمانه من مدينة سريناغار إلى قرية كيران المقسومة بما يُعرف بـ"خط المراقبة" العسكري الفاصل بين شطري كشمير، الأمر الذي حرم العائلة من المشاركة في مراسم دفنه.
وأضاف أن أقصى ما يستطيع فعله في عيد الأضحى هو النظر إلى قبر شقيقه من الضفة الأخرى من النهر، دون أن يتمكن من زيارته بسبب القيود الحدودية المفروضة.
كما عبر عن حجم ألمه وعجزه من الواقع الذي يعيشه، قائلا "أحيانا أشعر برغبة في القفز في النهر.. …
Original source: الجزيرة نت