إجراءات إندونيسية مزمعة تثير مخاوف إنقطاع إمدادات الفحم وزيت النخيل عالميا
المال ·

تمضي إندونيسيا قدماً في خططها لمراقبة صادرات السلع الأساسية بدءاً من يوم الإثنين (1 يونيو)، مما يثير مخاوف إنقطاع إمدادات الفحم وزيت النخيل عالميا، إذ أنها تلقي بظلال من عدم اليقين التنظيمي على منتجي …
تمضي إندونيسيا قدماً في خططها لمراقبة صادرات السلع الأساسية بدءاً من يوم الإثنين (1 يونيو)، مما يثير مخاوف إنقطاع إمدادات الفحم وزيت النخيل عالميا، إذ أنها تلقي بظلال من عدم اليقين التنظيمي على منتجي الموارد الطبيعية، بحسب وكالة بلومبرج. ومن المتوقع أن يبدأ منتجو الفحم وزيت النخيل وسبائك الحديد بتقديم الوثائق المتعلقة بالتصدير إلى شركة "دانانتارا سومبردايا إندونيسيا" المملوكة للدولة والمُنشأة حديثاً، بدءاً من 1 يونيو، وفقاً لما صرّح به وزير التنسيق الاقتصادي، إيرلانغا هارتارتو، في مؤتمر صحفي عُقد في جاكرتا يوم الأحد. وأضاف أن الشركة، وهي وحدة تابعة لصندوق الثروة السيادي "دانانتارا"، ستتولى أنشطة تصدير محددة في أقرب وقت ممكن في سبتمبر أو في موعد أقصاه 1 يناير 2027. كما حضر المؤتمر الصحفي وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودي ساديوا، والرئيس التنفيذي للعمليات في "دانانتارا"، دوني أوسكاريا. يأتي هذا الإعلان في ظل حالة من عدم اليقين تُخيّم على قطاع الموارد الطبيعية في إندونيسيا بعد الإعلان عن خطة المركزية في وقت سابق من هذا الشهر، على الرغم من أن التفاصيل المتوفرة محدودة،و أثار الإعلان اضطرابًا في الأسواق، وزاد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات من أكبر مُصدِّر للفحم وزيت النخيل في العالم. وأشارت إفصاحات البورصة في وقت متأخر من يوم الجمعة إلى أن عشرات الشركات المُدرجة في البورصة، والمُنتجة للموارد الطبيعية، لم تتمكن من تقييم أثر السياسة لعدم صدور تفاصيلها. ومن بين الاستثناءات البارزة، شركة أنيكا تامبانغ الحكومية لتعدين النيكل، التي صرّحت بأن معظم مبيعاتها محلية، وشركة فالي إندونيسيا، التي أكدت أن أيًا من منتجاتها لم يتأثر بالسياسة. …
Original source: المال