الأعمدة الاثنا عشر في أستراليا.. وجهة سياحية ولغز جيولوجي عمره ملايين السنين

الجزيرة نت ·

الأعمدة الاثنا عشر في أستراليا.. وجهة سياحية ولغز جيولوجي عمره ملايين السنين

لطالما اعتُبرت التشكيلات الصخرية المعروفة بـ"أعمدة الرسل الاثني عشر"، التي ترتفع حتى 70 مترا فوق المحيط، واحدة من أكثر المعالم الطبيعية شهرة وتميزا في أستراليا، إذ تجذب ملايين الزوار سنويا لرؤية مشهد …

لطالما اعتُبرت التشكيلات الصخرية المعروفة بـ"أعمدة الرسل الاثني عشر"، التي ترتفع حتى 70 مترا فوق المحيط، واحدة من أكثر المعالم الطبيعية شهرة وتميزا في أستراليا، إذ تجذب ملايين الزوار سنويا لرؤية مشهد طبيعي أيقوني على طول أكثر من 40 كيلومترا من الساحل الوعر والساحر لولاية فيكتوريا، الذي تحيط به منحدرات هائلة من الحجر الجيري الأصفر والرمادي المذهل. وتعد هذه الأعمدة من أشهر الوجهات السياحية في أستراليا، وتقع على طريق المحيط العظيم في ولاية فيكتوريا، في متنزه بورت كامبل الوطني، وتوصف رسميا بأنها معلم أيقوني و"جوهرة" رحلة طريق المحيط العظيم، ويزورها سياح من أنحاء العالم لمشاهدة الأعمدة الجيرية والمنحدرات الساحلية، خصوصا وقت الشروق والغروب. تبدو هذه التكوينات الجيرية الضخمة الممتدة على طول طريق المحيط العظيم وكأنها خالدة وثابتة لا تتغير، إلا أن أصلها الحقيقي وتطورها الجيولوجي والكيفية التي تشكلت بها ظل واحدا من أكثر الأسئلة الجيولوجية استعصاء في المنطقة رغم عقود من المراقبة والدراسة. ويقول الأستاذ المشارك في كلية الجغرافيا وعلوم الأرض والغلاف الجوي بجامعة ملبورن في أستراليا، ستيفن غالاغر، إن "الاعتقاد السائد لدى كثيرين، بمن فيهم معظم العلماء، كان أن الانكشاف الجيولوجي الهائل يعني أن جيولوجيا الأعمدة الاثني عشر قد دُرست وفُهمت بالفعل. …

Original source: الجزيرة نت