ذكريات مضيئة في ذهنية الحاج
عكاظ ·

بدءاً، الحمد لله على نجاح حج هذا العام، وهو نجاح تراكمي تحقّقه المملكة عاماً بعد عام، كيف لا وهي مصدّرة الامتياز في كل حين. …
بدءاً، الحمد لله على نجاح حج هذا العام، وهو نجاح تراكمي تحقّقه المملكة عاماً بعد عام، كيف لا وهي مصدّرة الامتياز في كل حين.
تالياً، ومنذ عقود، ظلّ الحج مشروعاً سنوياً تُعيد فيه المملكة تعريف التنظيم، وترسم في كل موسم معادلةً صعبة: كيف تخدم ملايين ضيوف الرحمن، وتبقى قريبة من كل حاجّ، وكأنك تخاطبه وحده؟
وحين يتكرّر هذا السؤال، لا تأتي الإجابة فقط من التنظيم، بل من تلك المشاريع التي تعمل في صمت، وتتقدّم بهدوء، لتترك أثرها في صميم التجربة.
وهناك مشاريع تقدّم الإجابات الهادئة لما تحدثه المملكة من تغيّرات تستهدف إراحة الحجاج، وهي مشاريع عديدة، لكن القيمة الحقيقية لا تكمن في العدد، بل في المعنى الجديد الذي تمنحه هذه التفاصيل للتجارب المختلفة التي تراعي راحة الحاج، وتنصت لاحتياجاته، وتمنحه الخصوصية والأمان، فهذه ليست رفاهية، بل هي امتدادٌ لصوت الرؤية الطموحة.
وما فعلته تلك المشاريع أنها وضعت الحاج في قلب المعادلة، ليس بوصفه ضيفاً عابراً، بل ضيفاً عزيزاً تُبنى له المساحة التي تليق بحضوره، ويُحترم فيها جسده المتعب، وروحه المقبلة على الطمأنينة. …
Original source: عكاظ