«مى» تقدم رموز الفن الشعبى بروح معاصرة

المصري اليوم ·

«مى» تقدم رموز الفن الشعبى بروح معاصرة

...

من النسخة الورقية|العدد : 7966|جميع الأعداد كثير من رموز الفن الشعبى المصرى مازالت تحتفظ بحضورها حتى اليوم، رغم تغيّر الزمن واختلاف الأساليب، ومن بين هذه الرموز تبرز «العين» كأحد أكثر الرموز حضورًا فى التراث، إذ ارتبطت بالحماية من الحسد ودلالات الوعى والبصيرة، وهنا اتجهت الفنانة الشابة مى شريف إلى استلهام هذه الرموز الشعبية وإعادة تقديمها داخل لوحاتها بروح معاصرة، مستفيدة من بساطة الفن الشعبى وثراء معانيه، لتصنع أعمالًا تجمع بين التراث والإحساس الإنسانى، وتحكى من خلالها قصصًا بصرية تحمل الكثير من الدلالات. وكانت تجربة الرسم بشكل عام بالنسبة لـ«مى» نابعة من طفولة مليئة بالخيال والفضول تجاه الألوان والورق، ومع مرور الوقت، تحولت تلك المحاولات البسيطة إلى تجربة فنية أكثر نضجًا، وقالت، لـ«المصرى اليوم»: «فى البداية كنت بحب أرسم شخصيات كرتون، واخترع لها قصص، وأعمل حوارات بين الشخصيات، ومع الوقت حسيت إنى بعمل لوحات ليها روح وحكاية ومغزى مهم». ومن بين الاتجاهات التى جذبتها بقوة، الفن الشعبى، إذ قالت: «الفن الشعبى فيه صدق وبساطة كبيرة، وفى نفس الوقت مليان رموز ومعانى متوارثة، حسيت إنه قريب منى ومن البيئة اللى اتربيت فيها، وفيه روح بتحكى حكايات قديمة بطريقة بسيطة، لكنها مؤثرة جدًا فينا». ومن أبرز الرموز التى حضرت فى أعمال «مى» رمز العين، موضحة: «العين فى الفن الشعبى مش مجرد شكل جمالى، لكنها من أقدم الرموز اللى ليها معانى قوية فى ثقافتنا.. الناس كانت وما زالت بتؤمن إن رسم العين أو تعليقها بيحمى من الحسد والطاقة السلبية». وأضافت أن هذا الرمز يتجاوز فكرة الحماية ليحمل أبعادًا أخرى، قائلة: «العين كمان رمز للوعى والانتباه، وكأنها بتقول إن فى حد شايف وفاهم كل حاجة.. …

Original source: المصري اليوم