صفقة إيران بين الدبلوماسية والتصعيد.. القرار بيد ترمب

عكاظ ·

صفقة إيران بين الدبلوماسية والتصعيد.. القرار بيد ترمب

بين ضغوط الحرب وابتزاز النفط وحسابات الانتخابات، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام أحد أكثر الملفات تعقيداً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في وقت تتأرجح فيه المواجهة مع إيران بين انفجار عسكري واسع …

بين ضغوط الحرب وابتزاز النفط وحسابات الانتخابات، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام أحد أكثر الملفات تعقيداً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في وقت تتأرجح فيه المواجهة مع إيران بين انفجار عسكري واسع وتسوية سياسية هشة قد لا تصمد طويلاً. وبعد 3 أشهر على اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تتسارع التحركات الدبلوماسية خلف الكواليس للوصول إلى «اتفاق مؤقت» يفتح مضيق هرمز، ويعيد إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وسط انقسام حاد داخل واشنطن بشأن شكل التسوية وحدود التنازلات الممكنة. ضغوط الجمهوريين تربك حسابات ترمب ورغم حديث مسؤولين أمريكيين عن تقدم في المفاوضات، فإن ترمب لم يمنح حتى الآن موافقته النهائية على الاتفاق، في ظل ضغوط متزايدة من الجمهوريين المتشددين الذين يرفضون أي تفاهم مع طهران، ويطالبون بمواصلة الضربات العسكرية لمنع إيران من استعادة قدراتها النووية. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن «المفاوضات تسير بشكل جيد»، مشدداً على أن ترمب «لن يقبل إلا باتفاق يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً»، لكن هذا الموقف لم يهدئ انتقادات شخصيات جمهورية بارزة، من بينهم لينزي غراهام وتيد كروز وروجر ويكر، الذين حذروا من تكرار سيناريو الاتفاق النووي لعام 2015. الانتخابات النصفية وشعبية ترمب ويواجه ترمب معضلة مزدوجة؛ فمن جهة تتزايد الضغوط الداخلية لخفض أسعار الطاقة وإعادة فتح مضيق هرمز، ومن جهة أخرى يخشى المحافظون من أن يؤدي أي تخفيف للعقوبات إلى منح إيران فرصة لالتقاط أنفاسها اقتصادياً وسياسياً. …

Original source: عكاظ

Mentioned

طهران · إيران · الولايات المتحدة · واشنطن · الكونجرس · إسلام آباد · ماركو روبيو · دونالد ترامب · البيت الأبيض · إسحاق دار