قصة تحول العلمين من حقل ألغام ومقبرة حرب إلى درة مدن البحر المتوسط

اليوم السابع ·

قصة تحول العلمين من حقل ألغام ومقبرة حرب إلى درة مدن البحر المتوسط

شهدت منطقة العلمين بالساحل الشمالي تحولاً تاريخياً وجغرافياً هائلاً، فبعد أن كانت ساحة لأبرز المعارك الحاسمة في الحرب العالمية الثانية عام 1942، ومقبرة لعشرات الآلاف من الضحايا، تبدلت ملامحها اليوم …

شهدت منطقة العلمين بالساحل الشمالي تحولاً تاريخياً وجغرافياً هائلاً، فبعد أن كانت ساحة لأبرز المعارك الحاسمة في الحرب العالمية الثانية عام 1942، ومقبرة لعشرات الآلاف من الضحايا، تبدلت ملامحها اليوم بفضل رؤية القيادة السياسية المصرية، لتتحول من أرضٍ ملغومة ومقيدة للتنمية إلى مدينة ذكية عالمية من مدن الجيل الرابع، تجسد عظمة الإنجاز المصري الحديث. في عام 1942، دارت على أرض العلمين معركة طاحنة بين دول المحور "ألمانيا وإيطاليا" بقيادة إرفين رومل، ودول الحلفاء بقيادة البريطاني برنارد مونتغمري، حيث اختارت قوات الحلفاء هذه المنطقة لتكون خطاً دفاعياً استراتيجياً أثناء تقهقرها، مستفيدة من ظواهرها الطبيعية؛ حيث يحدها البحر المتوسط شمالاً ومنخفض القطارة جنوباً. وانتهت الحرب هناك بانتصار الحلفاء بمساعدة مصر، مخلفةً وراءها آلاف القتلى والمصابين، وحقولاً شاسعة من الألغام عطلت استغلال الموارد لعشرات السنين، واليوم، تضم المنطقة مقابر لضحايا الدول المتحاربة ومتحف العلمين العسكري، لتصبح مزاراً سياحياً عالمياً يقصده المسؤولون والمواطنون من مختلف دول العالم في 23 أكتوبر من كل عام لإحياء ذكرى المعركة. تبدل مصير هذه المنطقة تماماً مع قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطهير حقول الألغام وإطلاق مخطط شامل لتنمية غرب مصر، وتضمن هذا المخطط مشروعات قومية عملاقة، وتحديثاً كاملاً لشبكة الطرق، بالتزامن مع تدشين "مدينة العلمين الجديدة" عام 2018، لينطلق العمل فيها ليلاً ونهاراً حتى تحولت إلى واحدة من الحواضر الفريدة والبوابات الاستراتيجية لمصر على قارة إفريقيا. …

Original source: اليوم السابع

Mentioned

عبد الفتاح السيسى · مصر · العلمين · أفريقيا · ألمانيا · البحر الأبيض المتوسط