بوابة الملك سلمان عندما تلتقي القداسة بالحداثة !
عكاظ ·

عندما أعلن صاحب الرؤية المباركة الأمير محمد بن سلمان إطلاق مشروع «بوابة الملك سلمان» لعمارة مكة المكرمة لتشهد عهداً جديداً من التحديث والرؤية المتقدمة، يجمع بين قدسية المكان وعبقرية الإنسان، بين روح …
عندما أعلن صاحب الرؤية المباركة الأمير محمد بن سلمان إطلاق مشروع «بوابة الملك سلمان» لعمارة مكة المكرمة لتشهد عهداً جديداً من التحديث والرؤية المتقدمة، يجمع بين قدسية المكان وعبقرية الإنسان، بين روح التاريخ ونبض المستقبل، عندما تلتقي القداسة بالحداثة في كل الأرض، تتوزّع المدن بين الجمال والعراقة، غير أنّ مكة المكرمة تبقى وحدها استثناءً سماويّاً، مدينةً نزل فيها الوحي من علٍ، ويعانق فيها الترابُ السماء، وتوارثت على أعتابها الأجيال معنى القداسة والخلود.
هنا كان البدء وهنا لا يزال الامتداد.
منذ أن أشرقت شمس التوحيد على قُبيسها، وتلألأت أنوار الرسالة في وهادها، أدركت القيادة السعودية أنّ خدمة مكة المكرمة شرف الرسالة قبل أن تكون مسؤولية الحكم.
امتد نهج المؤسس طيب الله ثراه في رعاية البيت العتيق، ليغدو هذا النهج دستوراً ثابتاً، تسير عليه القيادة جيلاً بعد جيل، حتى غدت مكة المكرمة نموذجاً للعمارة الإيمانية والتنمية المتصلة بالروح.
هذا المشروع ليس مجرّد تطوير عمراني أو خطة توسعية، بل هو فصل جديد في ملحمة العناية الإلهية بهذه المدينة المباركة، التي اختارها الله لبيته ورسالته، واليوم تختارها القيادة السعودية لتكون منصة تُطل منها على العالم برؤية عمرانية وإنسانية غير مسبوقة.
بوابة الملك سلمان ليست مجرد اسمٍ يحمل شرف مؤسس نهضة المملكة الحديثة، بل هي تجسيدٌ حيّ لروح الحاضر واستشراف المستقبل.
مشروع يمتد على مساحة 12 مليون متر مربع، ليحوّل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي في التطوير العمراني والخدمات المتكاملة، ويجعلها مركزاً حضرياً متفرداً يوازن بين الأصالة والمعاصرة، بين عبق التاريخ وابتكارات التقنية الحديثة. …
Original source: عكاظ