اللجان الثقافية والوصول للبراميل!!

المصري اليوم ·

اللجان الثقافية والوصول للبراميل!!

من النسخة الورقية|العدد : 7965|جميع الأعداد لم تهدأ وأظنها ستستمر على (السوشيال ميديا)، حالة الجدل بعد قرار إعادة تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة، القرار من الناحية القانونية بتوقيع وزيرة الثقافة د. …

من النسخة الورقية|العدد : 7965|جميع الأعداد لم تهدأ وأظنها ستستمر على (السوشيال ميديا)، حالة الجدل بعد قرار إعادة تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة، القرار من الناحية القانونية بتوقيع وزيرة الثقافة د. جيهان زكى، تسربت معلومة تحمل قدرا لا ينكر من الصحة، أن وزير الثقافة السابق د. أحمد هنو أعد تلك القوائم، قبل أن يفاجئه قرار رحيله عن الوزارة؟. لا أستبعد ذلك، هناك تفاصيل عايشتها بحكم أننى كنت عضوا فى (لجنة السينما)، ربما فقط هناك أسماء أضيفت وأخرى استبعدت، بموافقة وزيرة الثقافة الجديدة، لا تتجاوز نسبتها على أكثر تقدير 20 فى المائة. عقدنا فى (لجنة السينما)، قبل نحو شهرين أو ثلاثة اجتماعا اطلقنا عليه (جلسة الوداع)، برئاسة رئيس غرفة صناعة السينما المنتج هشام عبد الخالق، تميز هشام بقدر لا ينكر من الديمقراطية، والسماح للكل _ حتى المختلفين _ بتسجيل أرائهم، فضفض الحاضرون بكل ما فى قلوبهم، مع يقينى أن اغلبنا يدرك أن لا شىء من الممكن أن يتغير، مجرد (طق حنك) أو (فش غل). السينما المصرية سيظل توصيف مأساة ملتصقا بها، حتى تتوفر إرادة سياسة تقيلها من عثرتها، ولم أكن وحدى البعض كانت تلك أيضا قناعاتهم. (النت) امتلأ بعد تشكيل اللجان، بالمعترضين، وكالعادة هناك من تساءل أين أنا، أو من قال أين فلان أو علان؟، وكلها تقع فى أطار النسبية، أنا مثلا سعيد بالتشكيل الجديد للجنة السينما، ولا يعنى هذا أننى امتلك وحدى الصواب، من جق الآخرين الاعتراض، قناعتى أن من لم يقع عليه الاختيار، ليس اقل كفاءة، كان ينبغى فى النهاية أن يتم الاتفاق أو حتى التوافق، على عدد محدد. مع كل تغيير وزارى يعقبه عادة تغيير فى وجوه المسؤولين، تتجدد الآلام الثقافية التى نعيشها، وتتجدد فى نفس الوقت الأحلام لتجاوزها. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

مصر · فاروق حسنى