«خلف رائحة السمك اختبأت السموم».. القصة الكاملة لسقوط «عجوز البساتين» بـ 2 كيلو مخدرات
المصري اليوم ·

سقط تاجر أسماك في القاهرة
لم تشفع له شيبته التى بلغت التاسعة والستين، ولم تكن مهنته البسيطة سوى ستار زائف لنشاطٍ إجرامى خطير، فأمام منصة القضاء فى القاعة رقم (4) بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، سقطت الأقنعة عن «تاجر أسماك» الذى استبدل خيرات البحر بجوهر «الأندازول كاربوكساميد» القاتل، وبكلماتٍ حاسمة، سطر المستشار حسن فريد، رئيس المحكمة، الفصل الأخير فى رواية «عبدالناصر»، بالسجن المؤبد وغرامة نصف مليون جنيه، ليكون عقابًا رادعًا لكل من تسول له نفسه الخروج عن القانون. القصة بدأت حينما وردت معلومات سرية إلى ضابط بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تفيد بأن تاجر أسماك يدعى «عبدالناصر. م. ع. س» لم يكن يبيع فقط ما يجود به البحر من خيرات، بل يروج أيضًا للمواد المخدرة، متخذًا من محل إقامته مسرحًا لنشاطه غير المشروع. وبهدوء وحكمة نسج ضابط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، خيوط الإيقاع بالمتهم، عبر اتفاق على عملية شراء وهمية، فموعد محدد، ومبلغ مالى لم يتجاوز الـ2000 جنيه، كان كافيًا لفتح الباب على مصراعيه، ففى اللحظة الحاسمة، مد الضابط المال، فبادر المتهم بإخراج كيس بلاستيكى يحتوى على مادة مخدرة، فى مشهد بدا وكأنه روتين يومى. لكن تلك اللحظة كانت الفخ، فبمجرد إتمام الإشارة، أُسدل الستار على النشاط الخفى للمتهم، وأُلقى القبض عليه متلبسًا، وبتفتيشه عثر بحوزته على 10 أكياس أخرى من ذات المادة، إلى جانب مبلغ مالى يشتبه فى كونه من متحصلات التجارة غير المشروعة، وهاتف محمول كان حلقة الوصل مع زبائنه. …
Original source: المصري اليوم