أبل في عامها الخمسين: ما هي أبرز نجاحاتها وإخفاقاتها؟
BBC عربي ·

شركات قليلة استطاعت أن تحدد بشكل بارز كيفية استخدام الناس للتكنولوجيا في حياتهم اليومية كما فعلت أبل. وقد أسس هذه الشركة، التي احتفلت قبل أيام بعيدها الخمسين، اثنان يحمل كل منهما اسم ستيف في مرآب …
شركات قليلة استطاعت أن تحدد بشكل بارز كيفية استخدام الناس للتكنولوجيا في حياتهم اليومية كما فعلت أبل. وقد أسس هذه الشركة، التي احتفلت قبل أيام بعيدها الخمسين، اثنان يحمل كل منهما اسم ستيف في مرآب بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وقد حققت نجاحات لافتة بالفعل، إلى جانب بعض الإخفاقات الملحوظة. وفي الوقت الحالي، يمتلك ما يقرب من شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص على هذا الكوكب منتجاً من منتجات أبل، وهو نجاح قالت إيما وول، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة هارغريفز لانسداون للخدمات المالية، إنه يعود بقدر ما إلى القدرات التسويقية للشركة مثلما يعود إلى أجهزتها. وقالت: "لقد باعوا حلماً"، مضيفة أنهم قدموا شيئاً كان "جديداً إلى حد ما في ذلك الوقت، وهو فكرة أن العلامة التجارية لا تقل أهمية عن المنتجات نفسها". ومن المحتمل أن وتيرة نجاحات أبل قد تباطأت منذ وفاة مؤسسها المشارك صاحب الرؤية ستيف جوبز، حيث تركز الشركة بشكل أكبر على تحسين تقنياتها الحالية. وقال كين سيغال، المدير الإبداعي الذي عمل مع جوبز لمدة 12 عاماً، لبي بي سي إن الرئيس التنفيذي الحالي لآبل، تيم كوك، قام "بعمل مذهل" في مواكبة التغيرات والحفاظ على ربحية الشركة. لكنه أضاف أن العديد من عشاق آبل لا يزالون لا يشعرون بالحماس نفسه تجاه المرحلة الحالية للشركة، لأنهم "يتذكرون أن آبل القديمة كانت ستيف جوبز". ومع تجاوز الشركة حاجز نصف قرن، طلبنا من محللي وخبراء التكنولوجيا إلقاء نظرة على بعض الطرق المهمة التي غيّرت بها الشركة عالم التقنية، وبعض الجوانب التي يمكن القول إنها لم تحقق فيها النجاح. …
Original source: BBC عربي