العمل في يوم العيد.. وجوه تغيب لتحضر في خدمة الحجاج
عكاظ ·

في الوقت الذي تجتمع فيه الأسر على موائد العيد، وتعلو أصوات التهاني في البيوت والمجالس، يقف رجال ونساء في مواقع العمل، يؤدون واجبهم في الميدان، ويجعلون من خدمة الإنسان معنى حاضراً لفرحة العيد. …
في الوقت الذي تجتمع فيه الأسر على موائد العيد، وتعلو أصوات التهاني في البيوت والمجالس، يقف رجال ونساء في مواقع العمل، يؤدون واجبهم في الميدان، ويجعلون من خدمة الإنسان معنى حاضراً لفرحة العيد.
رجال الأمن، والأطباء، والمسعفون، وعمال النظافة، وموظفو البلديات، ومنسوبو القطاعات الخدمية، جميعهم يشكلون صورة مضيئة للعطاء، وهم يواصلون أعمالهم في أيام يفترض أن تكون للراحة واللقاء الأسري.
وفي موسم الحج، تتجلى هذه الصورة بصورة أعمق، إذ يرتبط يوم العيد بمهمات ميدانية كبرى، تبدأ من تنظيم حركة الحشود، وتيسير تنقلات الحجاج، ومباشرة الحالات الصحية والطارئة، وتنظيف المشاعر المقدسة، وتهيئة الطرق والمرافق، ومتابعة الخدمات البلدية والغذائية والبيئية، لضمان أن يؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء آمنة ومنظمة ومطمئنة.
ففي المشاعر المقدسة، يعمل رجال الأمن على إدارة الحركة وتنظيم التفويج، ومساندة الحجاج في المواقع ذات الكثافة العالية، والتعامل مع الحالات الطارئة بحضور مستمر.
وإلى جانبهم، يواصل الأطباء والممارسون الصحيون أعمالهم داخل المستشفيات والمراكز الصحية والفرق الميدانية، لمتابعة الحالات المرضية والإجهاد والإصابات، وتقديم الرعاية اللازمة في وقتها.
كما يحضر المسعفون في الطرق والمواقع الحيوية، مستعدين للتدخل السريع، فيما يؤدي عمال النظافة وفرق البلديات دوراً مهماً في المحافظة على نظافة المشاعر والطرق والساحات، ومعالجة المخلفات أولاً بأول، ومتابعة أعمال الإصحاح البيئي والرقابة الميدانية. …
Original source: عكاظ