كشف حساب للحملات الإعلامية الخائبة !
عكاظ ·

هل حقّقت الحملة الإعلامية التي تبناها وقادها الزميل محمد البكيري ضد رئيس نادي الاتحاد المهندس فهد سندي، قبل وبعد انتخابه، أهدافها؟ …
هل حقّقت الحملة الإعلامية التي تبناها وقادها الزميل محمد البكيري ضد رئيس نادي الاتحاد المهندس فهد سندي، قبل وبعد انتخابه، أهدافها؟
فالحملة -رغم حدّتها وشخصنتها واستمراريتها- لم تحقّق أي نتائج ملموسة تخدم مصلحة نادي الاتحاد على مختلف الأصعدة. فلم نشاهد أثراً إيجابياً على مستوى الفريق الأول، أو المنظومة الإدارية، أو حتى في صناعة القرار داخل النادي، سواء فيما يتعلق بمجلس الإدارة، أو الرئيس التنفيذي، أو المدير الرياضي، أو الجهاز الإداري والفني، أو حتى المدرب، وكانت المحصلة النهائية: «صفر».
-ومن الطبيعي أن تستند أي حملة إعلامية إلى مرتكزات منطقية ورؤية واضحة تفضي إلى نتائج مؤثرة تُحدث تحوّلاً إيجابياً داخل الكيان، سواء عبر تصحيح المسار، أو إحداث تغييرات إدارية وفنية ملموسة، أو حتى خلق حالة مراجعة حقيقية داخل المنظومة. لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، فهل أسهمت تلك الحملة في تغيير فكر المدرب؟ وهل دفعت المدير الرياضي أو الجهاز الإداري إلى التدخل المباشر لتصحيح الأخطاء؟ وهل انعكس ذلك على التعاقدات أو على مستوى الفريق ونتائجه؟
وهل حقّق الاتحاد بطولة واحدة على الأقل نتيجة هذا الضغط الإعلامي؟
فعلى الرغم من شراسة الحملة واستمرارها اليومي عبر منصة «إكس»، إلى جانب الحضور الإذاعي والتلفزيوني والمقالات الصحفية، إلا أنها لم تحقّق أهدافها، بل ساهمت في خلق حالة انقسام بين الجماهير، وتشكّلت اصطفافات أثّرت بصورة واضحة على الحضور الجماهيري ودعم الفريق، وهي حالة نادرة لم يعتدها الاتحاديون حتى في مواسم كانت أسوأ فنياً وإدارياً من المرحلة الحالية. …
Original source: عكاظ