اتفاق إيران يصدّع معسكر ترمب.. نصر أمريكي أم طوق نجاة لطهران؟
الجزيرة نت ·

في اللحظة التي حاول فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسويق الاتفاق المحتمل مع إيران بوصفه مخرجا من حرب مكلفة، بدأ الاتفاق يشقّ صفوف معسكره، إذ يرى الصقور الجمهوريون الذين دفعوا نحو الحرب أو أيدوا …
في اللحظة التي حاول فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسويق الاتفاق المحتمل مع إيران بوصفه مخرجا من حرب مكلفة، بدأ الاتفاق يشقّ صفوف معسكره، إذ يرى الصقور الجمهوريون الذين دفعوا نحو الحرب أو أيدوا أهدافها في التسوية المرتقبة خطرا مزدوجا، بأن تمنح طهران وقتا تلتقط فيه أنفاسها، ومالا يخفف أزماتها، ونفوذا متجددا في مضيق هرمز ، قبل أن تقدم أي تنازل حاسم في الملف النووي.
وتكشف تغطيات أمريكية أن جوهر الخلاف داخل واشنطن لا يتعلق بالاتفاق من حيث المبدأ، بل بما إذا كان سيحوّل كلفة الحرب إلى مكسب سياسي واضح، أم يبدد ما حصلت عليه الولايات المتحدة من ضغط عسكري واقتصادي قبل أن تُحسم ملفات هرمز والتخصيب والعقوبات.
وتحدث مسؤولون أمريكيون وإيرانيون -حسب صحيفة نيويورك تايمز – عن إطار ناشئ قد يعيد فتح مضيق هرمز، على أن تبدأ بعده مفاوضات بشأن الملف النووي خلال فترة لاحقة، وتقول واشنطن إن إيران قد تلتزم بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، في حين يشير مسؤولون إيرانيون إلى أن القضايا النووية ستُبحث خلال 30 أو 60 يوما، لا ضمن الاتفاق الأولي نفسه.
وتبدو الصيغة المطروحة في ظاهرها محاولة لصناعة تهدئة واسعة، كوقف الحرب، وتخفيف التوتر في هرمز، ثم ترحيل العقد النووية إلى طاولة لاحقة، لكن جوهر الخلاف يكمن في ترتيب الخطوات، إذ يخشى الصقور في واشنطن أن يؤدي وقف الضغط أولا، إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة على انتزاع تنازلات لاحقا، بينما يرى ترمب أن فتح نافذة تفاوضية هو الطريق الأسرع لخفض كلفة الحرب واستعادة زمام المبادرة. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
نيوزويك · إسرائيل · توم تيليس · واشنطن بوست · دونالد ترامب · ليندسي غراهام · وول ستريت جورنال · الولايات المتحدة