كيف أثّر هوس الاستعانة بالـ AI على صناعة التجميل في العالم؟
سكاي نيوز عربية ·

شهدت عيادات التجميل في السنوات الأخيرة، تحولاً لافتاً في طبيعة طلبات الراغبين بإجراء عمليات تجميلية، فبعدما كان المرضى يلجأون إلى صور المشاهير كمرجع للنتائج التي يطمحون إليها، بات الأطباء اليوم …
شهدت عيادات التجميل في السنوات الأخيرة، تحولاً لافتاً في طبيعة طلبات الراغبين بإجراء عمليات تجميلية، فبعدما كان المرضى يلجأون إلى صور المشاهير كمرجع للنتائج التي يطمحون إليها، بات الأطباء اليوم يواجهون ظاهرة مغايرة تماماً، تتمثل في إحضار المرضى صوراً لأنفسهم بمواصفات جمالية خارقة غير قالبة للتطبيق على أرض الواقع.
ويعود هذا التحوّل إلى اعتماد هؤلاء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ، التي تتيح للأفراد تعديل صورهم ومنح ملامحهم مواصفات جمالية مثالية يصعب تحقيقها جراحياً، وهو الأمر الذي بات يسبب ارباكاً كبيراً وغير مسبوق لجرّاحي التجميل حول العالم.
وبحسب تقرير أعده موقع "بزنس إنسايدر"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن الفجوة بين الواقع الذي يدركه أطباء التجميل، والصورة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي باتت تمثل تحدياً متزايداً أمام جراحي التجميل، حيث أن الصور المُعدّلة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تمنح الأفراد سقف توقعات يفوق ما يمكن تحقيقه علمياً، فهذه التطبيقات لا تراعي طبيعة الجسم البشرية أو بنية الوجه أو التوازن الجمالي، أو الاختلافات العرقية والبيولوجية بين الأشخاص.
ويشير المختصون إلى أن الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل الأنف أو نحت الجسم أو غيرها من الإجراءات التجميلية، غالباً ما تقدم مظهراً أقرب إلى الشخصيات الرقمية أو الدمى، ومن هنا فإن دور جرّاح التجميل لم يعد يقتصر على تنفيذ الإجراءات الطبية التجميلية فحسب، بل أصبح يشمل أيضاً إعادة ضبط توقعات المرضى وشرح الحدود الواقعية والآمنة لما يمكن تحقيقه جراحياً، وهو ما قد يخيّب توقعات بعض المرضى. …
Original source: سكاي نيوز عربية