قبيل العيد.. آلاف السودانيين العائدين من مصر يتكدسون عند معبر أرقين

الجزيرة نت ·

قبيل العيد.. آلاف السودانيين العائدين من مصر يتكدسون عند معبر أرقين

على امتداد ساحة معبر أرقين، تفترش الأسر الأرض محاطة بحقائبها وأشواقها بعد رحلة سفر مضنية. عيون الأطفال المتعبة ترقب الحافلات، بينما يصطف الآباء والأمهات في طوابير طويلة أمام مكاتب النقل، يبحثون عن …

على امتداد ساحة معبر أرقين، تفترش الأسر الأرض محاطة بحقائبها وأشواقها بعد رحلة سفر مضنية. عيون الأطفال المتعبة ترقب الحافلات، بينما يصطف الآباء والأمهات في طوابير طويلة أمام مكاتب النقل، يبحثون عن مقعد شحيح يقربهم من ديارهم في الخرطوم والمدن الأخرى، في ظل غياب تام للتنظيم يزيد من مرارة الانتظار. وخلف الأرقام والتكدس، تبرز حكايات تنبض بالألم؛ معاذ الباكر الزبير، أحد العائدين الذين دفعهم الحنين إلى العودة، يروي بمرارة كيف اشترى تذكرة إلى أم درمان بقيمة 200 ألف جنيه سوداني (نحو 74 دولارا) بعد ساعات من الانتظار. حجز معاذ مقعده منذ السابعة صباحا وشاهد أمتعته تحمل على الحافلة، ليفاجأ فجأة بمنعه من الصعود لأن ركابا آخرين دفعوا مبالغ أعلى، ويقول معاذ بنبرة يملؤها الأسى: "لست وحدي من يعيش هذا القهر، هناك مئات المسافرين هنا يواجهون المصير ذاته.. الغياب التام للرقابة جعل كل شخص يعمل بلا رقيب أو حسيب". ولم تتوقف المعاناة عند المقاعد، بل امتدت لتشمل فرض رسوم إضافية على الأمتعة، وهو ما أكده أحمد محمد عثمان، الذي قطع مسافات طويلة لقضاء عطلة العيد مع أسرته، ليصطدم بواقع المعبر الصادم. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

مصر · الخرطوم · أم درمان