في إيران لم تنته الحكاية.. هل تنتصر الدبلوماسية أم تنفجر المنطقة؟
الجزيرة نت ·

طهران- "تتأرجح المنطقة على حافة الهاوية بين مسارين: دبلوماسي يكتسب زخما غير مسبوق، وعسكري لم تبرد نيرانه بعد"، هكذا يعلق المواطن الإيراني علي رضا (72 عاماً – متقاعد) على الساعات الأخيرة من الوقت …
طهران- "تتأرجح المنطقة على حافة الهاوية بين مسارين: دبلوماسي يكتسب زخما غير مسبوق، وعسكري لم تبرد نيرانه بعد"، هكذا يعلق المواطن الإيراني علي رضا (72 عاماً – متقاعد) على الساعات الأخيرة من الوقت المتاح للدبلوماسية. إذ يعتقد أنه في المشهد المعقد الراهن أضحى السؤال عما إذا "ستنتصر الدبلوماسية أم أن المنطقة على موعد مع انفجار كبير؟" سيد الموقف في طهران.
وفي الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، يتمنى علي رضا -في حديثه للجزيرة نت- أن توافق طهران على الصيغة النهائية للاتفاق الذي تنقله الوساطات الإقليمية إليها أو "ترد بما تمتلك من قدرات عسكرية وغيرها لإبعاد شبح الحرب عن شعبها"، ثم يصمت قليلا ويواصل "يا ترى ما الذي تبقى في جعبتها للردع بعد حربين فرضت عليها؟".
وفي جولة ميدانية أجرتها الجزيرة نت في عدد من مناطق طهران، يبدو أن حالة من الترقب الحذر تخيم على المدينة، يخالطها قلق شعبي متصاعد من انزلاق البلاد إلى جولة ثالثة من الحرب.
تقدم آوينا (31 عاماً) وهي طالبة مرحلة الدكتوراه بجامعة طهران، تشخيصا مقلقا للوضع في بلادها بالقول إن "الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في إيران غارق في حالة اللاحرب واللاسلم"، محملة السياسات المتبعة مسؤولية مضاعفة الأزمة.
وتضيف آوينا في حديثها للجزيرة نت، "إذا كان من طريق للخروج من عنق الزجاجة، فيتعين علينا بصرف النظر عن المعضلة الكبرى المتمثلة في المطالب الأمريكية، أن نعمل بجد على تعزيز الجبهة الداخلية، وأن تثمن السلطات المعنية صمود الملايين في التجمعات الليلية بالساحات العامة، لا أن نبقى أسرى الحديث الدائم عن رسائل الوساطات وحدها". …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
هرمز · إيران · طهران · تل أبيب · الولايات المتحدة · واشنطن · الجزيرة نت