"قد يكون هذا يوم لقائي بخالقي": الربانة التي أنقذت ركاب طائرة بأعصاب من فولاذ
BBC عربي ·

لطالما حلمت تامي جو شولتس بقيادة الطائرات المقاتلة. نشأت في ستينيات القرن الماضي في مزرعة قرب قاعدة هولومان الجوية، في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وكانت تحب أن تراقب الطائرات وهي تمرّ مزمجرة فوق …
لطالما حلمت تامي جو شولتس بقيادة الطائرات المقاتلة. نشأت في ستينيات القرن الماضي في مزرعة قرب قاعدة هولومان الجوية، في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وكانت تحب أن تراقب الطائرات وهي تمرّ مزمجرة فوق حظيرة عائلتها.
كان الطيران يبدو لها شيئاً أقرب إلى السحر.
عملت شولتس بجد في المزرعة، وبدأت تقود الجرار الزراعي وهي في التاسعة. ولم يكن والداها يقسمان العمل إلى "أعمال للرجال" و"أعمال للنساء"، بل شجعاها على أن تختار المهنة التي تناسبها.
لذلك قالت شولتس لوالدتها: "أريد أن أقود طائرات مقاتلة". فردّت والدتها: "يا تامي، هؤلاء أناس أذكياء جداً".
كانت تلك أول مرة تدرك شولتس فيها أن الطريق إلى قيادة الطائرات لن يكون سهلاً.
في يوم للتوجيه المهني في المدرسة الثانوية، قصدت شولتس صفّ الطيران. فقال العقيد المسؤول: "هذا يوم مهني، وليس يوماً للهوايات، عليك أن تجدي شيئاً تستطيع الفتيات القيام به".
ومع ذلك، جلست شولتس في الصف، وكلما استمعت ازداد حماسها. وتقول: "كان الأمر مثيراً حتى النهاية. وأدركت... أنني لم أسمع شيئاً يفوق قدرة عقل المرأة على استيعابه".
غادرت وهي أكثر تصميماً من أي وقت مضى على أن تصبح ربانة طيران عسكري.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وعندما أنهت دراستها الجامعية، طرقت باب مسؤول تجنيد في سلاح الجو الأمريكي. …
Original source: BBC عربي