استدرجه بـ«الواتساب» ليهدده بالسجن.. فضيحة صوتية في محيط العائلة المالكة البريطانية
عكاظ ·

عادت الفضائح المدوية لتطارد الدائرة اللصيقة والمقربة من الدوقة سارة فيرغسون، بعدما فجّرت تسريبات صوتية مسربة واتهامات جنائية خطيرة أزمة جديدة هزت الأوساط المرتبطة بالعائلة المالكة البريطانية، بطلها …
عادت الفضائح المدوية لتطارد الدائرة اللصيقة والمقربة من الدوقة سارة فيرغسون، بعدما فجّرت تسريبات صوتية مسربة واتهامات جنائية خطيرة أزمة جديدة هزت الأوساط المرتبطة بالعائلة المالكة البريطانية، بطلها هذه المرة رجل الأعمال مانويل فرينانديز، الشريك التجاري السابق للدوقة وصديقها المقرب.
بدأت القصة برسالة «واتساب» غامضة ومقتبسة، استدعى فيها فرينانديز أحد موظفيه بشكل عاجل لاجتماع مغلق، مدعياً أن الأمر خطير ومرتبط مباشرة بـ«قصر باكنغهام» وشخصيات نافذة جداً داخل المؤسسة الملكية. لكن الموظف البسيط لم يكن يعلم أن هذا الاجتماع سيتحول فجأة (بحسب روايته) إلى جلسة ترهيب وتهديد مرعبة تحبس الأنفاس.
ووفقاً لتسجيلات صوتية مسربة وصادمة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فقد ووجه الموظف بعنف من قبل فرينانديز ومستشاره الأمني، متهمين إياه باختراق بريد إلكتروني سري مرتبط بالدوقة سارة فيرغسون، قبل أن يقوما بالتهديد والوعيد بسجنه لعامين كاملين بتهمة تعريض «سلامة وأمن العائلة المالكة» للخطر، مستغلين نفوذ واسم القصر الملكي للضغط عليه وكسر إرادته.
لكن الموظف من جانبه نفى تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أمام جهات التحقيق أن البريد الإلكتروني المذكور لم يكن مفعلاً أساساً من قبل الدوقة، وأن الرسائل كانت تتدفق تلقائياً إلى صندوق بريد مشترك داخل الشركة، وهو ما فجّر لاحقاً أزمة قانونية معقدة انتهت بتحقيقات شرطية موسعة وبلاغات جنائية متبادلة. …
Original source: عكاظ