ضربة مزدوجة.. الطاقة والدولار يخنقان العملات الناشئة
سكاي نيوز عربية ·

عند التمعّن في قائمة العملات الأسوأ أداءً منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية - ضد إيران، يبرز نمطٌ لافت... وإن لم يكن مفاجئاً: معظم هذه العملات تعود لدول تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، بحسب …
عند التمعّن في قائمة العملات الأسوأ أداءً منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية - ضد إيران، يبرز نمطٌ لافت... وإن لم يكن مفاجئاً: معظم هذه العملات تعود لدول تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، بحسب تقرير نشرته وكالة بلومبرغ نيوز.
وتتصدر قائمة الخاسرين عملات مثل الجنيه المصري ، و البيزو الفلبيني ، و الوون الكوري الجنوبي ، والبات التايلاندي. في المقابل، نجد أن عدداً محدوداً من العملات تمكن من تحقيق مكاسب، من بينها الريال البرازيلي ، والتينغي الكازاخستاني، والنايرا النيجيري — وجميعها لدول تُعد من كبار مصدّري النفط.
هذا التباين يقدم لمحة أولية عن الكيفية التي قد تتطور بها المرحلة المقبلة من أزمة الطاقة الحالية. فكما بدأت الدول الكبرى المستوردة للنفط في استنزاف احتياطياتها منذ إغلاق مضيق هرمز ، فإنها في الوقت نفسه شرعت في استنزاف هوامشها المالية.
فقد لجأت حكومات عدة إلى خفض الضرائب ورفع الدعم عن الوقود بهدف تخفيف وقع الصدمة على المستهلكين، لكن في المقابل تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي بسرعة، مع ارتفاع فاتورة واردات النفط والغاز من دون وجود زيادة مقابلة في عائدات الصادرات.
وفي مارس الماضي، خفض محللو جي بي مورغان توصية البنك بشأن عملات الأسواق الناشئة والديون بالعملة المحلية من "زيادة الاستثمارات" إلى "الإبقاء على مستوى الاستثمارات"، وذلك بعد اندلاع الحرب مباشرة.
وقال البنك إن حالة الضبابية لا تزال قائمة بالنسبة للاقتصادات الناشئة بعد ستة أيام من بدء الصراع.
يبدو أن الاقتصاد العالمي يقترب من نقطة تحول حرجة. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
إيران · تركيا · الهند · ريال · تايلاند · بلومبرغ نيوز · جي بي مورغان · ناريندرا مودي · الولايات المتحدة