"شيء ما يطبخ".. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب

الجزيرة نت ·

"شيء ما يطبخ".. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب

يبدو أن شيئا مهما يجري العمل عليه خلال هذه الساعات لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ، وهو ما يمكن تلمسه في تغير لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، بالتزامن مع مناقشات رفيعة يجريها مسؤولون …

يبدو أن شيئا مهما يجري العمل عليه خلال هذه الساعات لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ، وهو ما يمكن تلمسه في تغير لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، بالتزامن مع مناقشات رفيعة يجريها مسؤولون باكستانيون مع نظرائهم الإيرانيين. ففي تطور جديد، أكد ترمب مؤخرا أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة يوم الثلاثاء الماضي نزولا على رغبة قادة قطر والسعودية والإمارات، لكنه هدد بعملية واسعة وقريبة ما لم يتوصل الإيرانيون لاتفاق مع الولايات المتحدة. لكن الرئيس الأمريكي عاد وأعرب عن أمله في التوصل لاتفاق يمنع وقوع المزيد من القتلى، وهو ما يعكس تغيرا كبيرا ومهما في لغة ترمب التي بدت تجنح بشكل أكبر للدبلوماسية، كما يقول مراسل الجزيرة في واشنطن أحمد الرهيد. كما أكد ترمب أن قادة المنطقة "لعبوا دورا في تفكيك الأزمة" وأنهم "يعتقدون بإمكانية التوصل لاتفاق"، رغم تأكيده أن قواته على أهبة الاستعداد لعودة القتال. في الوقت نفسه، نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين أن المكالمة التي جرت بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، أمس الأربعاء، كانت صعبة، وأن المواقف بينهما كانت متباينة بسبب رغبة نتنياهو في العودة للحرب مقابل تمسك ترمب بالدبلوماسية. وحسب الشبكة الأمريكية، فقد تحدث ترمب مع نتنياهو يوم الأحد الماضي، وأبلغه بأن الولايات المتحدة ستشن عملية جديدة ضد إيران اسمها المطرقة الثقيلة. ومع تزايد لغة التهديد بين الجانبين، عززت باكستان من جهودها لرأب الصدع بين الولايات المتحدة وإيران، أو التوصل لصيغة جديدة تكون مقبولة كليا أو جزئيا من البلدين، حسب ما نقله مدير مكتب الجزيرة في إسلام أباد عبد الرحمن مطر. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

سي إن إن · السعودية · الإمارات العربية المتحدة · عاصم منير · إسلام آباد · عراقجى · دونالد ترامب · بنيامين نتنياهو · الولايات المتحدة