ترامب يحكم قبضته على الجمهوريين.. هل ينهي سقوط ماسي التمرد داخل الحزب؟
الجزيرة نت ·

حوّل سقوط النائب الجمهوري توماس ماسي في انتخابات كنتاكي التمهيدية هزيمة مرشح محلي إلى رسالة تأديب داخل الحزب الجمهوري، ففي قراءة صحف ومواقع أمريكية، بدت النتيجة إعلانا جديدا بأنه لا مساحة آمنة لمن …
حوّل سقوط النائب الجمهوري توماس ماسي في انتخابات كنتاكي التمهيدية هزيمة مرشح محلي إلى رسالة تأديب داخل الحزب الجمهوري، ففي قراءة صحف ومواقع أمريكية، بدت النتيجة إعلانا جديدا بأنه لا مساحة آمنة لمن يعارض الرئيس دونالد ترمب علنا، حتى إن جاء الاعتراض من يمين محافظ، أو من خطاب "أمريكا أولًا"، أو من نائب بنى لنفسه قاعدة محلية مستقلة على مدى سنوات.
فبحسب صحيفة نيويورك تايمز ، أكدت نتائج الثلاثاء أن الناخبين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية لا يبدون تسامحا يُذكر مع منتقدي ترمب. فقد خسر ماسي، أبرز ناقد جمهوري للرئيس داخل مجلس النواب، أمام إد غالرين، مزارع الألبان والجندي السابق في البحرية الذي حظي بدعم مباشر من ترمب.
وفي سباقات أخرى بجورجيا وألاباما وكنتاكي، تقدم مرشحون دعمهم الرئيس أو حققوا النتائج التي أرادها، بما عزز صورته، لا كرئيس يواجه تراجعا في استطلاعات الرأي فحسب، بل كصانع مصائر داخل الحزب.
وتقول مجلة نيوزويك إن غالرين هزم ماسي بنسبة 54.4% مقابل 45.6%، في سباق وصفته بأنه الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب، بعد أن ضخت مجموعات مؤيدة لترمب وأخرى مؤيدة لإسرائيل عشرات الملايين من الدولارات لإسقاط النائب المتمرد.
وهكذا تحولت كنتاكي إلى اختبار لثلاث قوى متداخلة داخل الحزب الجمهوري: ولاء القاعدة لترمب، وثقل المال السياسي، وحدود التسامح مع خطاب يميني يعارض الحروب والإنفاق الخارجي والدعم غير المشروط لإسرائيل.
لقد كان ماسي لسنوات استثناءً داخل الحزب الجمهوري، إذ كان محافظًا في الاقتصاد وليبرتاري المزاج، وشديد الحساسية تجاه الديون والإنفاق العام، وناقدًا للتدخلات العسكرية الأمريكية، لكنه في ولاية ترمب الثانية تجاوز -في نظر الرئيس- حدود الاعتراض المقبول. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
إسرائيل · الكونجرس · أوكرانيا · توماس ماسي · دونالد ترامب · البيت الأبيض