خمول يوم العيد.. لماذا ترهقنا وجبات اللحم وكيف نستعيد التوازن؟

الجزيرة نت ·

خمول يوم العيد.. لماذا ترهقنا وجبات اللحم وكيف نستعيد التوازن؟

وسط أطباق اللحم المتنوعة وتوالي العزائم يوم العيد، يتحول الطعام إلى طقس اجتماعي ممتع، لكن مع انتهاء أول أيام العيد، يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة مثل الثقل والانتفاخ والشعور العام بالإرهاق. …

وسط أطباق اللحم المتنوعة وتوالي العزائم يوم العيد، يتحول الطعام إلى طقس اجتماعي ممتع، لكن مع انتهاء أول أيام العيد، يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة مثل الثقل والانتفاخ والشعور العام بالإرهاق. المشكلة ليست في الطعام نفسه بل في الطريقة التي نتعامل بها مع وفرته، فكيف نأكل؟ وكيف نحدد ما تحتاجه أجسامنا بالضبط؟. عندما تتناول كمية كبيرة دفعة واحدة، يعيد جسمك توزيع تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى استجابة مكثفة في الجهاز العصبي اللاإرادي. وغالبا ما تظهر النتيجة في صورة إرهاق عام ورغبة في النوم وانتفاخ غير مريح. وتشير دراسة نشرتها مجلة "فسيولوجي آند بيهافيور" (Physiology and Behavior) إلى أن الوجبات الغنية بالدهون المشبعة أو الكربوهيدرات المكررة تزيد بشكل ملحوظ من الشعور بالتعب بعد الأكل مقارنة بالوجبات المتوازنة. وتزداد حدة هذه التأثيرات في مواسم الأعياد، خاصة عيد الأضحى الذي يتميز بوجباته التي تتضمن كميات كبيرة من اللحوم الدسمة، وأحيانا يتم تناولها في ساعات متأخرة من اليوم. هل الأفضل تناول وجبات قليلة ووفيرة أم توزيع الطعام على وجبات كثيرة لكنها صغيرة؟ الإجابة العلمية أكثر تعقيدا مما يبدو. …

Original source: الجزيرة نت