صمت غريب.. فشل «مستشاري» الرئيس؟
عكاظ ·

أكثر ما يثير الاستغراب في المشهد الاتحادي الحالي، ليس فقط تراجع الفريق وخروجه من بطولتي الدوري والكأس، إضافة إلى النخبة الآسيوية، بل ذلك الصمت الإعلامي والجماهيري تجاه تجربة «المستشارين». …
أكثر ما يثير الاستغراب في المشهد الاتحادي الحالي، ليس فقط تراجع الفريق وخروجه من بطولتي الدوري والكأس، إضافة إلى النخبة الآسيوية، بل ذلك الصمت الإعلامي والجماهيري تجاه تجربة «المستشارين».
- فمنذ أن قرر المهندس فهد سندي الاستعانة بالنجمين الكبيرين محمد نور وحمد المنتشري، لم أسمع ـ أو أقرأ ـ سؤالاً واضحاً وصريحاً من ناقد أو محلل أو حتى مغرد اتحادي عبر منصة «X» يقول: «هل نجحت التجربة فعلاً؟ أم أنها انتهت إلى الفشل مثل كثير من قرارات الموسم؟
- هذا السؤال، رغم منطقيته، جرى تجاهله والتغافل عنه تماماً من الجميع، وكأن المستشارين خارج دائرة التقييم والمحاسبة، مع أن حضورهما لم يكن رمزياً أو شرفياً، بل جاء في توقيت حساس للغاية، حين كانت الإدارة تبحث عن «طوق نجاة» يعيد للفريق توازنه النفسي والمعنوي والفني بعد الانهيارات المتتالية.
- الجميع كان يتوقع أن ينعكس وجود نور والمنتشري على شخصية الفريق داخل الملعب، وأن يساهما بخبرتهما الكبيرة في إعادة الروح للاعبين، وتقريب وجهات النظر بين الجهاز الفني وبعض الأسماء التي بدت علاقتها بالمدرب غير مستقرة طوال الموسم، إضافة إلى خلق أجواء إيجابية تساعد الاتحاد على إنقاذ موسمه والمنافسة على بطولة النخبة الآسيوية على أقل تقدير.
- لكن ما الذي حدث فعلياً؟ لا روح مختلفة ظهرت على الفريق، ولا شخصية مقاتلة استمرت، ولا تحسن فنياً واضحاً يمكن الاستناد إليه للقول إن هناك أثراً حقيقياً حدث بعد دخول المستشارين إلى المشهد، حتى العلاقة بين المدرب واللاعبين ظلت مرتبكة، فيما استمرت الأخطاء الفنية ذاتها، وبقي الفريق يتخبط من مباراة إلى أخرى دون هوية واضحة أو تصاعد فني مقنع. …
Original source: عكاظ