خبر سار لمرضى طنين الأذن.. حلول بسيطة قد تنهي المعاناة سريعاً
عكاظ ·

رغم التقدم الطبي الكبير، لا تزال العديد من العلاجات تحتاج إلى وقت طويل حتى تظهر نتائجها، لكن بعض الحالات يمكن علاجها بطرق بسيطة وسريعة تُحدث فرقاً جذرياً في حياة المرضى، ومن بينها طنين الأذن. …
رغم التقدم الطبي الكبير، لا تزال العديد من العلاجات تحتاج إلى وقت طويل حتى تظهر نتائجها، لكن بعض الحالات يمكن علاجها بطرق بسيطة وسريعة تُحدث فرقاً جذرياً في حياة المرضى، ومن بينها طنين الأذن.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل»، تروي طبيبة بريطانية تجربة مريضة تُدعى «جو»، جاءت إلى العيادة وهي في حالة قلق شديد بعد إصابتها المفاجئة بطنين في الأذنين، خوفاً من أن يتحول الأمر إلى معاناة مزمنة تؤثر على حياتها اليومية.
ويُعد طنين الأذن من الحالات الشائعة التي تصيب نحو شخص واحد من كل 10 أشخاص، ويظهر على شكل رنين أو أزيز أو صفير أو أصوات متواصلة لا يسمعها سوى المريض، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم والتركيز، فضلاً عن القلق والاكتئاب.
وخلال الفحص، اكتشفت الطبيبة أن السبب وراء المشكلة كان بسيطاً للغاية؛ تراكم كميات كبيرة من شمع الأذن الصلب داخل القنوات السمعية.
ويؤدي شمع الأذن عادة وظيفة مهمة في حماية الأذن وترطيبها، لكن تراكمه وتصلبه قد يسبب انسداداً في القناة السمعية، وضعفاً في السمع، وتهيجاً في طبلة الأذن، وهو ما يمكن أن يؤدي بدوره إلى ظهور الطنين.
ووصفت الطبيبة للمريضة قطرات من زيت الزيتون تُستخدم يومياً لمدة أسبوع لتليين الشمع، موضحة أن هذه الطريقة تساعد غالباً على خروج الشمع تدريجياً وتحسن السمع وتخفف الطنين.
كما شددت على أن استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن ليس حلاً، بل قد يدفع الشمع إلى الداخل ويزيد المشكلة سوءاً.
واختارت المريضة لاحقاً الخضوع لإجراء «الشفط المجهري»، إذ يُزال الشمع بواسطة جهاز شفط صغير لدى مختص، وهي خدمة لم تعد متاحة على نطاق واسع في العيادات الحكومية البريطانية بسبب تقليص النفقات، ما يدفع المرضى لتحمل تكلفتها بشكل خاص. …
Original source: عكاظ