«وجه الحرب لا يحتمل الزينة».. كيف أثرت الأزمة الأمريكية الإيرانية على أسعار أحمر الشفاه والكوافيرات بمصر؟
المصري اليوم ·

من النفط إلى أحمر الشفاه، امتدت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى سوق التجميل فى مصر، بعدما تسببت اضطرابات الطاقة وارتفاع الدولار وتكاليف الشحن فى قفزات بأسعار مستحضرات التجميل وخدمات …
من النفط إلى أحمر الشفاه، امتدت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى سوق التجميل فى مصر، بعدما تسببت اضطرابات الطاقة وارتفاع الدولار وتكاليف الشحن فى قفزات بأسعار مستحضرات التجميل وخدمات الصالونات، حيث ارتفعت أسعار المنتجات المستوردة بنسبة وصلت إلى 35% والمحلية 25%، بالتزامن مع تراجع الإقبال على صالونات التجميل بنسبة تصل إلى أكثر من 40%.
قال محمود الدجوى، رئيس شعبة الكوافيرات بالغرفة التجارية سابقًا، إن أسعار مستحضرات التجميل شهدت خلال الأسابيع الماضية ارتفاعًا ملحوظًا فى الأسواق المحلية، مدفوعة بزيادة أسعار البنزين والدولار، نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من اضطراب الملاحة فى مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وأوضح «الدجوي»، لـ «المصرى اليوم» أن أسعار مستحضرات التجميل المستوردة ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 و35%، بينما سجلت المنتجات المحلية زيادة تراوحت بين 20 و25%، وارتفعت أسعار منتجات العناية بالشعر والجسم المحلية من 20 إلى 25% وصبغات الشعر المستوردة ما بين 30 إلى 35 % نتيجة تكلفة الاستيراد والخامات.
وأشار إلى أن الإقبال على صالونات التجميل وشراء مستحضرات التجميل تراجع بأكثر من 40% خلال الفترة الأخيرة، بسبب ارتفاع أسعار الخدمات والمنتجات، واتجاه المواطنين إلى إعطاء الأولوية للسلع الأساسية والاحتياجات المعيشية.
وأضاف أن الأزمة الحالية تعد الأصعب على القطاع، قائلًا: «حتى خلال جائحة كورونا كان السوق أفضل من الوضع الحالي»، لافتًا إلى أن عددًا من صالونات التجميل اضطر إلى غلق نشاطه أو بيع المعدات وتسريح العمالة، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل من كهرباء وبنزين وإيجارات ورواتب. …
Original source: المصري اليوم