هل تبدو الصين "قوة عظمى غير مكتملة"؟
سكاي نيوز عربية ·

تظل الصين واحدة من أبرز القوى الاقتصادية الصاعدة في العالم، لكنها وفق توصيف متزايد في التحليلات الاقتصادية لا تزال تُعامل باعتبارها "قوة عظمى غير مكتملة"، في ظل استمرار الفجوة بينها وبين الولايات …
تظل الصين واحدة من أبرز القوى الاقتصادية الصاعدة في العالم، لكنها وفق توصيف متزايد في التحليلات الاقتصادية لا تزال تُعامل باعتبارها "قوة عظمى غير مكتملة"، في ظل استمرار الفجوة بينها وبين الولايات المتحدة على مستوى الهيمنة المالية العالمية.
رغم ما حققته بكين من توسع صناعي وتجاري غير مسبوق، وتصدرها المشهد في سلاسل الإمداد العالمية ، فإن مركز الثقل في النظام الاقتصادي الدولي ما يزال متمركزاً حول الدولار و الأسواق المالية الأميركية ، التي تمنح واشنطن نفوذاً يتجاوز حجم اقتصادها الفعلي.
في المقابل، يواجه اليوان الصيني قيوداً واضحة في مسار تدويله، رغم تسارع نموه، بفعل محدودية انفتاح الحساب الرأسمالي، وضعف عمق الأسواق المالية مقارنة بنظيرتها الأميركية، ما يقلص قدرة الصين على تحويل قوتها الإنتاجية إلى نفوذ مالي موازٍ.
وبينما تواصل بكين توسيع أدواتها المالية البديلة وتعزيز حضورها التجاري العالمي، تبقى معادلة القوة غير مكتملة، ما لم تنجح في اللحاق بالبنية المالية التي ما تزال تمنح الولايات المتحدة موقع الصدارة في النظام الاقتصادي الدولي.
في هذا السياق، يُبرز تقرير حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" الهوة بين الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بـ "المنافسة المالية"، مشيراً إلى أن "الصين تشهد حالة من الجمود، ما يسمح للولايات المتحدة بفرض هيمنتها تلقائياً". …
Original source: سكاي نيوز عربية