لعبة الشد والجذب.. لماذا تراوح مفاوضات إيران مكانها؟
سكاي نيوز عربية ·

بين تصريحات تؤكد الرغبة في إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق، واستعدادات عسكرية لمناقشة خيارات المرحلة المقبلة، تستمر حالة التذبذب في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مفاوضات لم تُفضِ حتى الآن …
بين تصريحات تؤكد الرغبة في إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق، واستعدادات عسكرية لمناقشة خيارات المرحلة المقبلة، تستمر حالة التذبذب في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مفاوضات لم تُفضِ حتى الآن إلى نتائج حاسمة.
وتشير المعطيات، كما عكستها مداخلات عدد من الباحثين خلال حديثهم إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، إلى استمرار حالة الجمود، مع تداخل عوامل داخلية وضغوط سياسية واقتصادية، وبقاء الخيارات المختلفة مطروحة.
الجمود التفاوضي.. مطالب متقابلة بلا تقاطع
يوضح الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، أن المشهد لا يزال في إطار لعبة الشد والجذب، حيث يتحدث كل طرف عن تحول إيجابي في موقف الطرف الآخر، دون الإشارة إلى أي تحول في موقفه.
ويشير إلى أن البنود التي يطرحها الطرفان تمثل السقف الأعلى لمطالبهما، وليست شروطا واقعية، إذ إن كل طرف يطالب بالحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب دون تقديم مقابل، ما يجعل التوصل إلى اتفاق وفق هذه الصيغة غير ممكن.
بدوره، يؤكد الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات حسين عبد الحسين، أن غياب الأرضية المشتركة لا يزال قائماً، حيث يقدم كل طرف مقترحات يرفضها الطرف الآخر، مع استمرار تبادل الطروحات دون الوصول إلى صيغة مشتركة.
كما يشير الكاتب الصحفي محمد الحمادي إلى أن المفاوضات لم تشهد تغيرا في مضمونها، وأن البنود المطروحة لا تزال كما هي، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة، مع تأكيد الطرفين أنهما لا يريدان الحرب، رغم الاستعداد لأي تصعيد.
العوامل الداخلية.. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
هرمز · إيران · الإمارات العربية المتحدة · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة